في رحاب الملحون المغاربي
اهلا وسهلا بكل الزوار يسعدنا تواجدكم معنا في منتدى رحاب الملحون المغاربي

في رحاب الملحون المغاربي


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
»  من يتحمل مسؤولية ما يجري في أدب الملحون؟ ؟ ؟ /// الباحث الأكاديمي الأستاذ شيخ عبد الجلبل بدزي
الإثنين مايو 14, 2018 4:15 pm من طرف في رحاب الملحون المغاربي

»  قصيدة الورشان /// نظم الشيخ محمد بن علي ولد ارزين
الثلاثاء أبريل 24, 2018 1:11 am من طرف في رحاب الملحون المغاربي

»  قصيدة الورشان /// نظم الشيخ محمد بن علي ولد ارزين
الثلاثاء أبريل 24, 2018 1:10 am من طرف في رحاب الملحون المغاربي

»  انطوف بالنبي والكعبة /// الشيخ سيدي لخضر بن خلوف
السبت أبريل 07, 2018 10:01 pm من طرف في رحاب الملحون المغاربي

»  لكل ليلاه وليلاي ســلا سْلْوَانْ القلب والرّوح /// الشيخ توفيق أبرام
الجمعة أبريل 06, 2018 8:48 pm من طرف في رحاب الملحون المغاربي

»  قصيدة الرّْبِيعِيَة نظم الشيخ أحمد التركماني
الجمعة أبريل 06, 2018 8:41 pm من طرف في رحاب الملحون المغاربي

»  ارحم عضام امي كلة /// الشيخ سيدي لخضر بن خلوف
الجمعة أبريل 06, 2018 8:35 pm من طرف في رحاب الملحون المغاربي

»  يا ربي جابر العظامي /// الشيخ سيدي لخضر بن خلوف
الجمعة أبريل 06, 2018 8:23 pm من طرف في رحاب الملحون المغاربي

»  قصيدة  :  ألف ألفت الهوى  قصيدة للشيخ أبو عثمان سعيد بن عبد الله المنداسي رحمه الله  
الجمعة أبريل 06, 2018 3:55 pm من طرف في رحاب الملحون المغاربي

يوليو 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

  من يتحمل مسؤولية ما يجري في أدب الملحون؟ ؟ ؟ /// الباحث الأكاديمي الأستاذ شيخ عبد الجلبل بدزي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
في رحاب الملحون المغاربي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 854
تاريخ التسجيل : 06/02/2016

مُساهمةموضوع: من يتحمل مسؤولية ما يجري في أدب الملحون؟ ؟ ؟ /// الباحث الأكاديمي الأستاذ شيخ عبد الجلبل بدزي    الإثنين مايو 14, 2018 4:15 pm

من يتحمل مسؤولية ما يجري في أدب الملحون؟


حسب ملاحظتي البسيطة وأنا أتصفح هذا العالم الأزرق، أسجل أن مواضيع النقد الموجهة لأكاديمية المملكة المغربية لفن الملحون، أصبحت كثيرة بشكل

ملحوظ حتى اعتقدت أنها صارت تسبيحة للنقاد والمهتمين بهذا الموروث، وقد زادت حدتها مؤخرا عندما أعلنت هذه الأكاديمية عن مشروعها

الثاني بعد موسوعة الملحون، ألا وهو إخراج أنطلوجيا الملحون، والذي يدور حول تسجيل قصائد و(اقياسات) أخرى جديدة بأصوات منشدات

ومنشدين بارزين على مستوى الكريحة في الساحة الوطنية، حيث عقدت من أجل ذلك عدة لقاءات إخبارية وتشاورية، جمعت فيها حسب اعتقاد أعضائها

العديد من المهتمين بهذا المجال، حتى يتحقق الأمر بالإجماع من طرف الكل دون استثناء، إضافة إلى دخول وزارة الثقافة على الخط، حيث أصبحت شريكا في المشروع، ومعنية بتنفيذه.

والحقيقة أنني كنت أتابع وأقرأ هذه الوصلات النقدية بين الفينة والأخرى، ولم تكن لي نية الخوض فيها، لا مدعما لموقف الأكاديمية، ولا منتقدا لها، وذلك لأسباب يعرفها الكل، ويتغاضى عنها البعض، ألا وهي أن هذه الأكاديمية ليست سلطة متحدثة باسم رجال الملحون، ولا جهة جامعة لهم ينضوي تحتها الكل، ولا هي بديل عن الجمعيات المتواجدة في الساحة، بل هي لا تعدو كونها فصيل من هذا المتعدد المهتم، يتواجد فيها من لا يعرف حتى أبجديات الملحون ولا أشياخه، ناهيك عن غياب أعضاء هذه الأكاديمية التام عن الساحة الفنية للملحون، والذي جعلهم يتعاملون مع أنشطة الجمعيات الإقليمية وأخبارها والأحداث الطارئة على هذا الفن بعقلية أرستقراطية فوقية جافة، حيث غالبيتهم لا ينزل إلى الساحة، ويحتك بهؤلاء الأشياخ إلا عند تكريمه شخصيا أو تكريم أحد الأعيان، أو في مناسبة بارزة تحضر فيها وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، ليقتعد الكراسي الأمامية، منتظرا أن تسلط عليه الكاميرا أضواءها حتى يحقق الشهرة المرجوة، وما دون ذلك، فهم يعتمدون فيما يصلهم من أخبار على بعض أذنابهم الذين ينتقون ما سيقولون وما ينقلون من أحداث دون أمانة علمية، عيونهم قد غشيتها أشعة البهرجة، وآذانهم صمتها رعود العبث، حيث نسمع جعجعة ولا نرى طحنا، ومما زاد الطين بلة، دخول وزارة الثقافة بطاقمها البشري الذي يفتقد تصورا حقيقيا حول كيفية التعامل مع الملحون والاهتمام به كمكون من مكوناتنا الحضارية المغربية، في ظل غياب السؤال الثقافي الذي يؤطر نظرتنا إلى التوجه إلى هذا الأدب واستنطاقه بوعي، وتثويره بصرامة حتى يواكب التحديات المرفوعة علينا من طرف حضارات أخرى، ونحن شعب يشهد التاريخ بعظمته ونصاعة ماضيه، وهذا هو حالنا مع هذه المؤسسة والوزارة شريكتها، ولا أرى في هذا شيئا غريبا، أو طارئا جديدا.

لكن ما دفع بي إلى المشاركة في هذا النقاش الذي هو عبارة عن ارتسامات طائرة في الهواء، هو كون كل الأراء والأقوال التي تقال في هذا الصدد، لا يؤبه لها أبدا، ولا يقام لها وزنا ولا اعتبارا، مادام المنغمسون في حب الملحون والممارسين له وأشياخه لا يسمعون إلا صوت التعريجة ونغمة الكمان، ولا يقرأون ما يكتب، كما أنهم لا يهتمون بالجانب الثقافي، ولا يلتفتون إليه، ومادام الذين يخططون للهيمنة على الملحون انطلاقا من مؤسسات رسمية بطاقات مادية ومعنوية خارقة، لا يقيمون وزنا أيضا لهذه الأقوال، حيث تُنَاقِضُ مشروعهم الرامي ــ بوعي أو بغيره ــ إلى عزل الملحون عن جانبه الثقافي، وتكريس جانبه الفني، حتى يُفرغ من طاقاته التوعوية والتعبيرية التي أهلته لأن يكون مكونا من مكوناتنا الحضارية التي فخر به الأجداد والآباء، ولازال بعضنا يفخر به إلى يوم الناس هذا، لقد انغمسنا وانغمس الملحون معنا في دوامة الخرافات والأساطير التي لا تقدم ولا تؤخر شيئا في المجال التنموي والتطور الحضاري، كما غرقنا في أخبار الأشياخ التي جعلت منهم هذه الجهات شخصيات غريبة بل وأحيانا مستحيل تواجدها في الواقع، انطلاقا مما تصفهم به من صفات جعلتهم بعيدين عن الطبيعة البشرية، إضافة إلى غياب المعلومات الحقيقية عن البدايات الأولى للملحون، وعدم وجود أثر لنصوص البدايات، مع انتفاء الجواب عن السؤال المتعلق بعلاقة الملحون بأشكال تعبيرية أخرى كالزجل والموشحات، وما إلى غير ذلك من القضايا الحساسة التي يجدر الاهتمام بها قبل أنطولوجيا الملحون، هذه الأنطولوجيا التي تقصره على الجانب الفرجوي فقط، والأشياخ قديما ربطوا بين الجانبين قائلين: "الملحون افراجتو فكلامو، واحلاوتو فانغامو"، فجعلوا من الكلام والنغم رديفين ضروريين للتعرف على الملحون وتذوقه، ... وهنا أجدني مضطرا إلى طرح التساؤلات الجوهرية التي من أجلها كتبت هذه المساهمة، والتي تدور حول حدود مسؤولية (أشياخ) الملحون في العبث الذي يجري على ساحة هذا الفن اليوم؟ ومدى مساهمتهم في تزكية هذا المسخ الذي يقام باسمهم وباسم الملحون؟، وماهي البدائل المقترحة لكل هذا؟.

إنها الأسئلة الموضوعية والمفصلية في نظري، والتي إن أجبنا عنها بكل صدق بعيدا عن الديماغوجيا، لابد وأن نضع أيدينا على موطن الداء الحقيقي، فيسهل علينا الوصول إلى الدواء.

حسب تصوري الخاص، فإن (أشياخ) الملحون وأهله والعارفين بخباياه، هم أول المسؤولين مسؤولية مباشرة على العبث والمسخ المتواجد في الساحة، وذلك لكونهم انهزاميين، يتحدثون كثيرا في المقاهي عن البؤس الذي وصل إليه فن الملحون، وعند أول دعوة لأي ملتقى باهت وتافه، تجدهم يسرعون متهافتين للمشاركة فيه، دون أن يعرفوا أهداف الملتقى والغايات من ورائه، والمرامي التي يسعى لتحقيقها، مدخلين أنفسهم في دوامة النفاق والمدح المتزلف، حيث يفرض عليهم الموقف أن ينادوا من لا يستحق بألقاب هو براء منها، فهذا الحاج فلان، والآخر مولاي علان، وثالث الشيخ فرتلان، وليس هناك لا حاج ولا مولى ولا شيخ، إن هي إلا أصنام خلقوها وظلوا على عبادتها عاكفين بسبب انعدام الجرأة في المواجهة، والصرامة في القول، يسمعون النصوص محرفة ولا يتدخلون، أليس هذا تزكية للفساد؟، ينصتون إلى مدعين لكتابة الشعر وأشعارهم مكسرة لا وزن فيها ولا بهاء، ويصفقون لأصحابها ويطلقون عليهم ألقاب من قبيل الشيخ والشاعر وغيرها، أليس هذا موقفا متخاذلا يزكي الفساد؟، حيث لا أحد له الجرأة في أن يقول اللهم إن هذا الكلام بعيد عن الشعر، يجلسون أمام باحثين بدكتورات ورقية، وعقولهم محشوة بالوهم، يرددون أقوالا حول الملحون وهو منها براء، وأشياخنا يستمعون دون أن تكون لهم القدرة على الاعتراض والتصحيح، أليس هذا ضرب من الجبن وكتمان الشهادة وتزكية الفساد؟، إن الملحون يُعَلم أهله الصراحة والجرأة في الحق، وشيخ الملحون بمثابة الأستاذ العالم والمعلم، لا تهمه الألقاب ولا تخيفه شهادات لا يُعْرَف مصدرها، مادام عقل أصحابها أفرغ من فؤاد أم موسى، أما إن كان شيخ الملحون هو ما عليه أشياخ الساعة، فهو شيخ من ورق لا يحتاجه الواقع إلا في حالات خاصة، إن شيخ الملحون الحقيقي، يرفض المساومة على أدبه وفنه، يرفض التنازل عن مبادئه بأي ثمن، لأن من يساوم على مبادئه كمن يساوم على عرضه، والتزلف والتملق يزري بصاحبه ويضعه في مقام الاحتقار، وما يحزنني حقيقة هو أنني لا أعرف ما الذي يستفيده هولاء الأشياخ من هؤلاء المنافقين و(امعلمين الشكارة)؟ ولو أن (الأشياخ) الحقيقيين اجتمعوا على كلمة واحدة، وقالوا لا للعبث والتفاهة، لا للمشاركات المجانية في ملتقيات تساهم في الإسراع في قتل الملحون، لكانوا سدا منيعا أمام العديد من الممارسات التي تزري بهذا الفن وتزل بمكانته ومكانتهم، ويصبحون مراجع يضطر كل من يريد التحدث إليهم أن يحسب لكلامه ألف حساب، أما الآن، فشيخ الملحون (احويط اقصير)، نتجه إليه عند حاجتنا إلى البهرجة وتزكية ما نقوم به من مسخ فني، وعندما نتجه لاتخاذ القرارات الحاسمة، فإننا نجعله على الهامش، غير آبهين برأيه ولا أقواله، وبكل صراحة فهم من وضعوا أنفسهم في هذه الوضعية البئيسة، وعليهم ألا يلوموا أحدا على ما يعيشه هذا الفن من عبث إلا أنفسهم، مذكرا إياهم بقوله تعالى: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".

واسمحوا لي أن أسألكم أشياخنا الأفاضل سؤال الأخ المحب: ما هي الحصيلة الثقافية والمعرفية والفنية التي خرجتم بها من خلال مساهماتكم في مثل هذه الملتقيات الهزيلة؟، وماذا كسب الملحون من وراء مشاركاتكم تلك؟ إنكم لم تكسبوا شيئا، والملحون لم يراوح مكانه إن لم يكن قد تراجع خطوتين إلى الوراء، وبالمقابل، سنجد استفادة (امعلمين الشكارة والبحباحة والمفوصين والهرتالة والجاهلين) كبيرة فقط من خلال إسنادكم لظهورهم، وتدعيمكم لفسادهم، وأكثرهم لا يعلمون، تبا وبئسا لهذا الفقر المذل، الذي يضع أعلاما من أمثالكم لعبة في أيدي هذه الشرذمة الانتهازية الوصولية، والتي استغلت حاجتكم، واستغلت ضعفكم، فدفعتكم إلى المبالغة في احترامها، وأفرادها ليسوا على شيئ، وجئتم تتساءلون عن أسباب انحطاط الملحون وأفول نجمه... 

إن ما تقوم به أكاديمية المملكة وبعض الجمعيات الانتهازية التي تتواجد عبر ربوع تراب المملكة، لهو عمل واحد يكمل بعضه بعضا، فالأكاديمية تسعى جاهدة بثقلها المادي وكل ما أوتيت من سلطة معنوية إلى وضع رجالها وتدعيمهم داخل كل أقاليم المملكة، في انتشار أخطبوطي يتيح لها بسط سيطرتها التامة على الملحون وأهله، أما بعض الجمعيات الاستغلالية فإنها تقوم بدور تكميلي لما تقوم به المؤسسة السابقة، تلك هي جمعيات (امعلمين الشكارة)، الذين لم يفلحوا يوما إلا في حبك الدسائس والمقالب من أجل نشر الفرقة بين رجال الملحون تمهيدا لبسط السيطرة عليهم في إطار المبدإ الاستعماري المعروف: "فرق تسد"، واستغلال أهل الملحون البسطاء، وتسلق أكتافهم بغايات الوصول إلى أغراض شخصية بعيدة عن الاهتمام بالملحون والنهوض به، وهكذا يبقى هذا النوع من المؤسسات المدنية محكوم ومستعبد برغبات رئيسها ومسيريها التسلقية، مما حدا بهم إلى محاصرة المتنورين من (الباحثين، وأشياخ السجية، وأشياخ الكريحة)، وذلك عبر تجييش فرق انتهازية تابعة لهم، مهمتها إطراؤهم وإضفاء العجائبية على أعمالهم.

أما (الأشياخ) قدوتنا، فحالهم ينطبق عليه المثل الشعبي القائل: "الطالب اللي كنترجاو بركتو، القيتو فالجامع كيشطح ببليغتو"، ذلك أنهم أول من يسارع لتزكية العبث والسأم، وأول من يبادر لحضور ملتقيات الخنوع وقتل الملحون، وبعدها يتباكون على وضع هم من زكاه وأثبته، لذلك أتوجه إليهم قائلا، رجاء ثم رجاء، كفى من التخاذل والعبث، كفى من احتقار الذات، اعرفوا قيمة أنفسكم واجعلوا الناس يحسون بها، فالوضع الذي أنتم عليه ليس في صالحكم، وإنها لصيحة حب من القلب، أطالبكم من خلالها أن تتكثلوا، حيث لن يستطيع أحد استغلالكم ولا الحط من شأنكم، بل إن كل المخططات المتعلقة بالملحون لن تستطيع تجاوزكم، وستشكلون قوة اقتراحية فاعلة في توجيه دفة الملحون، أما إن بقيت دار لقمان على حالها، فلا تتباكوا بعد اليوم حول وضعية هذا الفن الأصيل، وتذكروا دائما أنكم أنتم من ساهم في إمراضه وقتله بتواكلكم وتخاذلكم عن نصرته.

والخلاصة، لن يفت في العضد ما نراه من بهرجات فارغة، ففي النهاية لا يصح إلا الصحيح، سنبقى مقاتلين واقفين في شموخ جهد إمكاننا لفضح كل الدسائس التي تحاك في هذا الإطار، غير راغبين في مال ولا جاه ولا شهرة، نرفع عقيرتنا قائلين لهؤلاء المتزلفين: "لا نامت أعين الجبناء، لا نامت أعين الجبناء، لا نامت أعين الجبناء"، كلمة أخيرة أقولها وأهمس بها في آذان بعض محبي هذا الفن، أرجوكم فأنتم لا تعرفون المشاكل الحقيقية والتاريخية للملحون، وغالبيتكم يجهل حتى أبجدياته على مستوى النظم والإنشاد، ومعلوماتكم عنه قاصرة، لذلك أرجو منكم أن تبلغوا عنه ما تعرفون، وأن تبتعدوا عن إطلاق الأحكام عن الشعر وعن الشعراء والأشخاص، حتى لا تكونوا ذيليين للفساد دون أن تشعروا، وتؤدوا شهادة زور أنتم في غنى عن المحاسبة عليها يوم القيامة... وللموضوع صلة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almalhon.forumaroc.net
 
من يتحمل مسؤولية ما يجري في أدب الملحون؟ ؟ ؟ /// الباحث الأكاديمي الأستاذ شيخ عبد الجلبل بدزي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في رحاب الملحون المغاربي :: الشيخ محمد بن سليمان الفاسي :: ستايل الباحث في الملحون الاستاد بدزي عبد الجليل-
انتقل الى: