في رحاب الملحون المغاربي
اهلا وسهلا بكل الزوار يسعدنا تواجدكم معنا في منتدى رحاب الملحون المغاربي

في رحاب الملحون المغاربي


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
»  من يتحمل مسؤولية ما يجري في أدب الملحون؟ ؟ ؟ /// الباحث الأكاديمي الأستاذ شيخ عبد الجلبل بدزي
الإثنين مايو 14, 2018 4:15 pm من طرف في رحاب الملحون المغاربي

»  قصيدة الورشان /// نظم الشيخ محمد بن علي ولد ارزين
الثلاثاء أبريل 24, 2018 1:11 am من طرف في رحاب الملحون المغاربي

»  قصيدة الورشان /// نظم الشيخ محمد بن علي ولد ارزين
الثلاثاء أبريل 24, 2018 1:10 am من طرف في رحاب الملحون المغاربي

»  انطوف بالنبي والكعبة /// الشيخ سيدي لخضر بن خلوف
السبت أبريل 07, 2018 10:01 pm من طرف في رحاب الملحون المغاربي

»  لكل ليلاه وليلاي ســلا سْلْوَانْ القلب والرّوح /// الشيخ توفيق أبرام
الجمعة أبريل 06, 2018 8:48 pm من طرف في رحاب الملحون المغاربي

»  قصيدة الرّْبِيعِيَة نظم الشيخ أحمد التركماني
الجمعة أبريل 06, 2018 8:41 pm من طرف في رحاب الملحون المغاربي

»  ارحم عضام امي كلة /// الشيخ سيدي لخضر بن خلوف
الجمعة أبريل 06, 2018 8:35 pm من طرف في رحاب الملحون المغاربي

»  يا ربي جابر العظامي /// الشيخ سيدي لخضر بن خلوف
الجمعة أبريل 06, 2018 8:23 pm من طرف في رحاب الملحون المغاربي

»  قصيدة  :  ألف ألفت الهوى  قصيدة للشيخ أبو عثمان سعيد بن عبد الله المنداسي رحمه الله  
الجمعة أبريل 06, 2018 3:55 pm من طرف في رحاب الملحون المغاربي

يوليو 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    
اليوميةاليومية

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

  قصيدة  :  ألف ألفت الهوى  قصيدة للشيخ أبو عثمان سعيد بن عبد الله المنداسي رحمه الله  

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
في رحاب الملحون المغاربي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 854
تاريخ التسجيل : 06/02/2016

مُساهمةموضوع: قصيدة  :  ألف ألفت الهوى  قصيدة للشيخ أبو عثمان سعيد بن عبد الله المنداسي رحمه الله     الجمعة أبريل 06, 2018 3:55 pm

قصيدة  :  ألف ألفت الهوى 
قصيدة للشيخ أبو عثمان سعيد بن عبد الله المنداسي رحمه الله 
قصيدة عجيبة قالها على حسب الحروف  الهجائية  و في عند كل  حرف  إلتزم بقافيته 

قصيدة  :  ألف ألفت الهوى

أَلِـفْ أَلَـفْتْ الْهْـوَى وَ اضْحَى لِي حَلْفْ * فِي قَـلْبِي دَارُه وُ دَايَــرْ بَـاطْــرَافِـي 
يَـدْفَـعْ لِي نَـارُ مْكِـيدَة كَـفْ بْـكَفْ * وَ ايْبَاتْ حْـمَاهَا مْـغَـمَّضْ فَى اهْـدَافِـي 
ڤَعَّـدْ ڤُـومْ وُ ڤَـثّنِي بَاخْـرَى مَنْ خَلْفْ * مَا تَطْلَبْ خَـيْـلُه مْـنَ النَّـاسْ خْـلاَفِـي 
كُـنْتْ قَـبْـلْ ذَا الْحَالْ مَا نَعْرَفْ لُه وَصْفْ * وُ لاَ يَعْرَفْ قَطْ الْهْـوَى بَـعْضْ اوْصَـافِي 
وَ الْـيُـومْ عْـلَى دَمْـعْ الْـعَـيْـنْ يْـحَـافِـي
الْبَـا بَاحَتْ دَمْـعْـتِي بَاسْرَارْ الْقَـلْـبْ * شُـوفْ لْخَدِّي تَلْحَڤْ الْمَـعْـنَى مَـكْـتُوبْ 
رُمْـتْ مْـنَ الْعُلْيَا بْذَاتِي مَرْكَبْ صَعْبْ * وَ الْـعُـلْـيَا مَنْ دُونْـهَا الاَرْوَاحْ تْـذُوبْ 
مَـالْ زْمَـانِي ذَادْنِي عَـنْ مَايَ غَصْبْ * وَ تْرَكْنِي ظَـامِي مْـنَ الرَّاحَـة مَسْـلُوبْ 
هَـاجْ الدَّا وَ اهْـلْ الْبْصِيرَة مَنْعُوا الطَّبْ * لاَ غَيْـثَـة مَنْ كَـفْ فَـاضَـلْ بَالْمَطْلُوبْ 
بَـعْـدْ انْ يَـتْـعَـلَّـى الْبْـنَـا مَـنِّـي وَ يْـذُوبْ
التَّـا تَـحْيَى النُّفُـوسْ بَـهْوَاهُمْ وَ تْـمُـوتْ * شَفْتْ بْعَـيْنِيَ الْمُوتْ الاَحْـمَرْ فَى حْيَاتِـي 
إِذَا مَـتْ شْـهِيدْ مَا نَـخْـشَـى مَـنْ فُـوتْ * وِاذَا عَشْتْ سْـعِـيدْ مَـا تَـحْـزَنْ ذَاتِـي 
رَافَدْ مَنْهُـمْ فِي خْـفَى حَـمْـلْ الْبَـهْمُـوتْ * وَ الِّي ڤَالُوا ڤَــاعْ ثَـابَــتْ وَ يْـوَاتِـي 
سَـيَّـتْـهُـم تْـبَـطَّـلْ مْـيَـا مَـنْ حَـسْـنَـاتِـي
الثَّـا ثَـبْتَـتْ دَعْـوْتِي مَا نَعْرَفْ مَكْثْ * عَنْدِي عَاهَدْ مَنْ اهْـلْ عَصْرْ ءَاخُرْ مَوْرُوثْ 
مَانِي مَـنْ رَهْـطْ الْغْدَرْ وَ يْمَانْ الْحَنْثْ * نَـاسْ انْ تَلْـحَقْ حَـقّـهُـمْ دَايَـمْ مَغْلُوثْ 
أَنَا قَـدْوَةْ مَـنْ دْعَـاهْ الْـوَقْـتْ وُ حَثْ * مَا سَنّْ احْكَـامْ الْهْـوَى قَـبْـلِي مَـبْعُوثْ 
صُـبْتْ عْلَى الْفَتْرَة الْقْلُوبْ الْهَاهَا وَعْثْ * مَـا مَطْرَتْهَا مَنْ رْكَـامْ الْحَـمْدْ غْـيُـوثْ 
رَحْـلُـوا مَـا حَـصْـدُوا مَـنْ الْهَـمَّـة مَـحْـرُوثْ
الْجِـيمْ جْـوَادِي ڤْـطَـعْ جَوْبَة وَ فْجُـوجْ * بَـالْوَجْدْ وُ لاَ شَــڤْ نَـكَّـاثْ عْـجَـاجْ 
تَـحْمَـلْـنِي مَنْ مَـنْزْلِي الاَرْيَاحْ الْهُـوجْ * وَ الدَّرّْ كِمَا الْـبْـحَـرْ يَـطَّامَـا بَامْـوَاجْ 
دِيبَـاجِي مَنْ زَخْرَفْ الْحَكْمَة مَنْسُـوجْ * بَاشْ يْضَاهِـي حَـلَّةْ الزَّهْـرَة مَـحْـتَاجْ 
يَـبْغِيوا عْـرَاضِي أَهْلْ الرَّايْ الْمَخْـلُـوجْ * وَ عْڤَـابِي فَـى الْـجَـوْ دَفَّـاعْ وُ جَـرَّاجْ 
لُـو طَـارُوا تَـحْـتِي ڤْـطَـا وَ الْبَـعْـضْ دْجَـاجْ
الْحَـا حَادِيـهُـمْ بَـالاَضْـعَانْ تْـحَيْحَا * وَ أَيّْ الْوْطَنْ اضْحَى لْهُمْ سَـاحَة وَ مْـرَاحْ 
ڤَـفَّاتْ جْـمَالْ الْهْـوَادَجْ فِي طَـفْحَة * بَڤْبَـابْ تْخَاصَمْ مْـلاَحَـفْهَا الاَرْيَـاحْ 
وَ النَّـجْعْ اوْڤَـفْ فَى الْوْطَا سَاعَة وَ دْحَـا * ثَعْـبَـانْ ازْرَڤْ يُومْ وَ غْـرَا ثَـوْبُـه لاَحْ 
مَـنْ لاَ رَى ذَاكْ النَّـهَـارْ الْجَوْ اضْحَى * لِـيـلْ وُ خَـيْلْ مَادَّ لَلـصُّـورْ اجْـنَـاحْ 
 وَ بْــنَــاتْ الْحَمْرَاء تْــبَــايَــعْ مَــنْ الاَسْطَاحْ
الْخَـا خَلِّيكُمْ سْـخَـيْـتُوا مَا نَـسْـخَى * بِـكُـمْ مَا دَامْ السّْـخَى فِيـكُـمْ رَاسَــخْ 
مَا زَلْـتْ انَّــادِي وُ لاَ زَلْـتُـوا صَرْخَة * وُ لاَ زَالْـتْ تَعْلَـمْ بْـذَا الْـحَـالْ تْـوَارَخْ 
يَـقْـنَطْ مَنْ الاَيَّـامْ مَـنْ لاَ شَـافْ رْخَا * وُ لاَ يَـعْـرَفْ مَـخْلُولْ مَنْ فَاطَرْ شَـالَخْ 
وَانَـا لُـو ضَـمَّتْ اوْدَاجُ اَصْـلِي سَبْخَا * يَتْـنَعَّـمْ فِي وَسْـطْـهَا غُـصْـنِي الشَّامَخْ 
وَ الدَّنْـيَـا سَـاعَـاتْ مَـنْـسُـوخْ وُ نَـاسَـخْ
الدَّالْ دْوَا كُـلْ دَا فِي حُـسْـنْ الْعَـهْـدْ * لاَ تَـنْـكُرْ بَالِي وُ لاَ تَـفْـرَحْ بَـجْـدِيـدْ 
مَنْ وَافَـقْ طَـبْعَكْ عْلِيهْ اصْـبَاعَكْ شَـدّْ * تَلْـحَقْ فِيهْ جْمِيعْ مَـا تَـبْـغِي وَ تْـرِيـدْ 
لاَ تَـجْهَلْ حَكْمَة إِذَا بَـرْزَتْ مَـنْ وَغْـدْ * سَـرّْ اللَّهْ فِيمَنْ بْـغَى مَـا لُـه تَـحْدِيـدْ 
وَقَّـفْ سَـاسْ قْـوَاعَـدْ الدَّارْ عْلَى الْجَـدّْ * هَذَا مَـوْسَـمْ جَاتَكْ احْـرَارُه وَ عْـبِـيـدْ 
قَـوِّي زَادَكْ بَـاشْ تَـلْـقَـى يُومْ الْــعِـيـدْ
الـذَّالْ ذْوَادْ الْـعْـرَبْ ڤَـفَّـاتْ افْـذَ اذْ  * وَ بْـقَى قَلْـبِي فِي مْـنَازَلْـهُمْ مَـجْـذُوذْ 
مَطْعُـونْ وُ دَمْعْتِي عْلَى الْوَجْـنَـاتْ ارْذَاذْ* لاَ صَـانَـعْ يَـرْحَـمْ بْـكَايَ بِـهْ نْـلُوذْ  
صَـدُّوا وَ تْقَـسّْمُوا عْلَى الْمَـرْبَاعْ افْـلاَذْ * كِـيفْ انْـقَسْـمَتْ مَـهْـجْتِي بَالله نْـعُوذْ 
يَـوْمَ انْ ڤَبْضُـونِي بْحِـيـلَة وَ اسْتَحْـوَاذْ * تَرْكُونِي فِي قَفْصْ كِالْـفَـاخَـتْ مَـنْـبُوذْ 
ضَـحْكُوا يَـاسَـرْ حِـينْ شَـافُـونْي مُـوخُوذْ
الرَّا رَايَـدْهُـمْ قَـبْـلْ الاَضْـعَانْ اسْرَى * سَـلَّفْ فِي وَعْثْ الظْلاَمْ يْـشُـوفْ الـدَّارْ 
أَيْـنْ اضْـحَاتْ وُ قَصَّـتْ وْرَاهْ الْجُـرَّة * فِي وَعْدْ الْحَمْرَاء ابْـكَارْ تْـسُـوقْ ابْكَـارْ 
وَ الْفَـرْسَانْ عْـلَى سْـرَاتَى مَنْـشُـورَة * كُلْ فْـحَلْ فِي نَعْتْ جَـدْوَى يَـرْمِي النَّـارْ 
مَـا مَـلُّوا مَنْ حَـرْبْ مَنْ وَحْدَة الاَخْـرَى * مَنْ تَـلْـڤَى مَنْهُمْ تْـصِيـبُه طَـالَبْ ثَـارْ 
مَـنْ غَـرْبْ الدَّبْـرْ مْـنَـازَلْـهُـمْ الاَصْـوَارْ
الزَّايْ زْرَاتْ الْجْـيَـادْ بْـرَكْـبْ الْعَـزّْ * كُـلْ نْهَارْ مْـڤَـابْـلَة الاَصْـوَارْ بْـمِـيزْ 
حَتَّـى كَـانَتْ بَـلْدْ مَـرَّاكَـشْ كَـالْحَرْزْ * مَـخْـرُوزْ عْلِيهَا بْعَصْبْ انْـعَـامْ خْرِيـزْ 
كَمْ مَنْ رَڤْبَة السِّـيـفْ مَنْهَا عَـنْـوَة حَـزّْ * خَـرْجَتْ كَشْفَا وُ لاَ بْـقَى لَلْعَرْضْ حْـفِيزْ 
مَا فَـهْمَتْ مَنْ غَـلْطْهَا هَـمْزْ وُ لاَ مَـزْ * تَحْـسَابْ عْيَـارَتْ الشَّـيُوخْ اوْلاَدْ حْـرِيزْ 
مَا عَـرْفَـتْ فِـي طَـلْـبْـهَـا سُـلْـطَـانْ عْـزِيـزْ
الـطَّا طَـلَّتْ كُـلْ بَـسْطَة فِـي حَـنْطَة * يُـومْ زَمَّـتْ لَلْـمْـدِيـنَـة بِـهَا حَـاطْ 
مَـا تَـحْسَـبْ هَـكْـذَا عَـنْهَا بَـيْـطَا * وَ يْـخَرَّجْ سُـكَّانْهَا مَـنْ تَـحْـتَ الْبَـاطْ 
كَمْ صَـالْ الْمَـنْصُورْ فِي هَـمَّة وَ سْـطَا * عَـنْـهَا حَـتَّى كَـانْ لَلـسُّـكَّانْ عْـيَاطْ 
بَـعْـدْ الْمَـنْـعَة رَدّْهَا بَالْخَـيْـلْ وْطـَا * وَ تْسَـلَّـطْ عَـنْ كَـارْهُ فِيهَا تَـسْـلاَطْ 
لاَ يَـخْـلِـي لُـه مَـنْ رْجَـالْ الْحَـرْبْ بْـسَـاطْ
الظَّا ظَـلَّـتْ نَـارْهُـمْ حَـمْرَا شُـوَّاظْ * وَ الْمَنْـصُـورْ خْـلِـيلْهَا بِـهَا مَـحْـفُوظْ 
بِـينْ انْـصَارْ يْـعَـزُّوهْ شْـدَادْ غْلاَظْ * بَعْـيُونْ الرَّحْـمَة مَنْ الْبَـارِي مَلْـحُـوظْ 
مَا شَـافَتْ مَـثْـلُه عْـيُونْ إِذَا يَـغْـتَـاظْ * تَحْـسَابُه مَنْ بَـنْـدَقْ جْـوَادُه مَـلْـفُـوظْ 
لاَ زَالْ وُ لاَ يْـزُولْ بَـلْسَـانُـه وَعَّـاظْ * وَ الْكَـفْ الْفَـيَّاضْ حَتَّى نَـالْ حْـظُـوظْ 
مَـنْ دُنْـيَـاهْ ارْوَاحْ بَالْـمَـالْ مَـوْعُـوظْ
الْكَـافْ كْـفَى مَنْ يْـرَاقَبْ دَارْ الْمُـلْكْ * مَا شَـافْ مَنْ عَـسْـكْرُه دِيـمَـا حَـرَّاكْ 
دَارْ بْقُطْرْ سُـوسْ الاَقْصَى دَوْرْ الْـفَـلْـكْ* بَاثْـوَاقَـبْ الرَّجْـمْ تَـهْوَى مَنْ الاَفْـلاَكْ 
طَبْعُه مَنْ طَبْعْ الذَّهَـبْ يَصْفَى بَـالـدَّلْـكْ * مَا يَـنْـكُـرْ تَـبْرُه إِذَا شَـافُـه سَـبَّـاكْ 
كَـمْ كَـفِّي فِي مَـجَلْسُه السُّـلْطْـنِي حَكْ * سَـرّْ فَـايَـقْ يَـسْحَرْ الْبَـابْ النَّـسَّـاكْ 
ذَهْـبُـه حَـتَّـى شَـافْ حُـسْـنُـه ذَاكْ وُ ذَاكْ
اللاَّمْ لْـوَا عَـزّْكُـمْ سَـامِـي لُـو ضَـلْ * أَيْـنْ كْبَرْ حَـرّْ الْوْغَا وَ الطَّـعْنْ يْـمِـيلْ 
عَنْ كُلْ لْوَا سُـلْطْنِي لُو جَـاهْ وُ فْـضَـلْ * تَـحْتْ قْـتَـاتُه عَزّْ وَ مْـسَـرَّة وَ مْـقِيلْ 
مَا يَخْزَى لُه فَى الْكْـرِيهَـة عُمْرُ شُـغْـلْ * سَـالْ عْـلِـيهْ إِذَا تْسِيرْ وْرَاهْ الْخَـيْـلْ 
وَطْـنًا بِـهْ غْـمَـامَكْ الْهَـتَّانْ يْـحَـلْ * يَغْسَلْ مَطْرَكْ الاَرْضْ مَنْ الاَدْرَارْ غْـسِيلْ 
يَـا سُـلْـطَـانْ الْـغَـرْبْ مُـولاَيْ اسْـمَـاعِـيـلْ
الْمِيمْ مْـقَـابَلْ لْوَاكْ اجْـنَـحْ لَلـسَّـلْـمْ * دُونْ رْضَـاهْ ايَّــامَكْ طْــوَاتْ عْـلاَمُ 
سَـرّْ الله مَا تَـدَّرْكُـه طُـلاَّبْ بْـحَـزْمْ  * قَـدَّرْ وَ قْضَى قَـبْـلْ وَ جْـرَاتْ احْـكَامُ
حَـكَّـمْ مَنْ شَاء كِيفْ رَادْ وُ جَفْ الْـقْـلَـمْ * مَـنْ عَـزُّة يَـرْفَـعْ عْلَى النَّـاسْ مْـقَامُ 
الْعَـاقَلْ مَنْ يَـعْـمَلْ مْـسَـارَبْ لَلْـهَـمّْ * وَ يْـدِيـرْ الْنَفْـسُه مْنَ الصَّـمْـتْ لْجَـامُ 
وُ لاَ يَـغْـتَـرْ بْـمَـا تْـوَرِّيـهْ احْـلاَمُ
النُّـونْ نْزَلْ حُـكْمَكْ الْجَـارِي بَالطَّـعْـنْ * وَ نْسَخْ شْـرِيعَةْ مَـنْ يَقُولْ أَنَا سُـلْطَـانْ 
وَ رْفَعْ سِيـفَـكْ لَلْخْـلاَفَة كَمْ مَنْ رُكْـنْ * وَ وْصَلْتْ بْـكَفَّ الْعْـلاَ لَلْـبَـرّْ شْـطَـانْ 
وَ كْسَرْتْ بْـفَهْرْ الْعْـنَـايَـة كَمْ مَنْ قَرْنْ * وَ ابْـتَسْمَتْ لَرْضَاكْ وَ بْـغَاتَكْ الاَوْطَـانْ 
مَهَّدْتْ أَرْضْ السُّوسْ الاَقْصَى سَهْلْ وُ حَزْنْ * فَـلْيْ الرَّاسْ فْـلِيـتْهَا نَجْدْ وُ غِـيـطَـانْ 
وُ لاَ خَـلَّـفْتْ عْلَى قْـبَـايَـلْـهَا شِـيـطَانْ
الصَّادْ صْحَى الْجَوْ وَ زْيَانَتْ الاَشْخَاصْ * غِيرْ اَنَا شَخْصِي مَنْ الْهَجْرَة مَـقْـصُوصْ 
هَلْ لِي مَـمَّا كُـنْتْ فِيهْ هْـنَا وَ خْـلاَصْ * وَ يْسَاعَدْنِي وَقْـتْ بَـالرَّاحَة مَخْـصُوصْ 
ڤَـفَّى وَ تْـرَكْـنِي هْـنَايَ فِي تَـنْغَاصْ * بِينْ الْمَـا وَ النَّارْ وَ جْنَاحِي مَـقْْـصُـوصْ 
أَنَا السَّـهْـمْ النَّـافَدْ السَّـامِي الْغَـوَّاصْ * لَلْعُـشَّاڤْ النُّـومْ مَنْ الاَجْـفَـانْ تْـحُوصْ 
مَا زَلْتْ عْـلَى الْعَـهْدْ بُـنْيَـانِي مَـرْصُوصْ
الضَّادْ ضْحَكْ مَنْ بْكَى يَاسَرْ وَ رْضَى * غِـيرْ اَنَا بَاقِي عْـلَى حَـالِي مَـقْـبُوضْ 
اَيْـنَـمَا رُمْـتْ الْهْـنَا تَـهْـدَفْ عَـرْضَة * وَ وْهَـنْ عَظْمِي مَا بْـقَى لَلْجَسْمْ نْهُـوضْ 
شَايَـنْ نَعْـتَادُه بْـرُوحِي ڤَـاعْ مْـضَى * و اصْـبَحْ بُـنْيَانْ الصّْبَا مَـنِّي مَـنْـقُوضْ 
هَلْ لِي مَنْ سَاعَةْ الرّْضَى سَاعَة بَيْضَا * نَقْـضِي دِينْ مَنْ الْهْوَى عَـنِّي مَـفْرُوضْ 
أَرْفَعْنِي يَا ابَـالْـعُلْـيَا لِـيـوَكْ مَـخْفُـوضْ
الْعَـيْنْ عْـرِيبْ الْحْـمَا جَـهْـلُوا صَنْعِي * حِـينْ انْ شَـافُـونِي فِي طَابَعْهُمْ مَطْبُـوعْ 
مَا يَخْـطَرْ فِي بَـالْـهُـمْ عَـامَـلْ رَفْـعِـي * غِيـرْ عْوَامَلْ خَـفْضْ بِهَا أَنَا مَـوْضُـوعْ 
ضَـاقْ  بْـذَايَـا مَـالَـكْ الدَّنْـيَـا وَسْـعِـي * وَانْتَ بِيـدَكْ كُلْ رُقْـيَة لَـلْـمَـلْـسُـوعْ 
طُولْ اللِّـيـلْ يْبَاتْ كَالْـعَـارَضْ دَمْـعِـي * وَ انْـفَاسِي صَاعْدَة لْـهَا دَفْـعَة وَ رْجُـوعْ 
وُ لاَ عَوَّلْ فَـجْرَكْ يْـبَادَرْ لِـي بَـطْـلُـوعْ
الْغَـيْنْ اغْـرَاضِي مَـنْ الْعُـلْـيَـا بُـلْـغَى * حَـتَّى نَـغْرَفْ كُـبّْ مَنْ مَـاهْ السَّـايَغْ 
بِيـنْ ارْوَاحْ لْهُـمْ إِذَا قَالُوا نَـصْـغَى * وِاذَا قُـلْـتْ اكْـرَامْ مَـا مَـنْهُـمْ نَـازَغْ 
يَـتْـلَقَّـاوْ الْفَـايْـدَة مَـنْ كُـلْ لْـغَـا * وُ يَـعَّـرْضُوا عَنْ كُلْ مَنْ شَـافُوا زَايَـغْ 
يَـثْـنِيوْ عْـلِينَـا الْحْـدِيـثْ إِذَا يَـطْـغَـى * وَ يْـرُدُّوا الْـبُـهْـتَانْ بَـالْحَـقْ الدَّامَـغْ 
لبَّاسِينْ مْـنَ الْـحْـيَـا الثَّـوْبْ السَّـابَـغْ
الْـفَـا فُودِي كِيفْ شَـفْتْ اخْضَارْ وُ صَافْ  * وَ الثَّـغْـرْ الْمَـنْضُـودْ نَضْحَكْ بَخْـلاَفُه 
وَ الْجَـسْمْ الِّي كَـانْ بَاعْـطَـافُـه وَ رْدَافْ * بَـعْـدْ الثَّـقْلْ عْـلِيهْ الاَرْدَافْ خْـفَـافُوا 
وَ الطَّـرْفْْ الِّي كَـانْ فَى الظَّـلْمَة شُوَّافْ * عَـادْ الْيُـومْ قْـصِيرْ يَرْعَى فَى اطْـرَافُه 
طَارْ غْـرَابْ انْ كَـانْ لُهْ رَاسِي مِيلاَفْ * وَ نْـزَلْ نْسَرْ جْـوَارْحِي مَـنُّـه خَـافُـوا 
أَرْحَـمْ بُو عَـثْـمَانْ يَـا مَـنْ لاَ شَـافُه
الْـقَـافْ قْـوَافِي الْكْـلاَمْ رْعَـدْ وَ بْرُوقْ * حِـينْ تْــلُوحْ تْهَـشْ بَـهْوَاهَا الاَخْـلاَقْ 
عَنْـدْ اهْـلْ الْهَـمَّة لْهَا رَفْـعَة وَ حْقُـوقْ * وُ عَنْدْ اسْـفَـلْ النَّاسْ مَا احْسَنْهَا بَـفْـرَاقْ 
لاَ يَخْلِي مَنْهَا وُ لاَ مَنْ ذَكْـرَكْ سُـوقْ * يَا مَـنْ بِـهْ زْهَاتْ فَى الدَّنْـيَـا الاَرْمَـاقْ 
الْجُـودْ عْظَمْ فِي اهْلْ النَّـجْدَة مَخْـلُـوقْ * مَا بِينْ اهْـلُه وَ اهْـلْ دَارْ الْخُـلْـدْ ارْوَاقْ 
يَـرْفَعْ حَمْلْ الْـفَضْـلْ بَـاكْـتَافُه مَنْ طَاقْ
السِّينْ سْمَى مَنْ سْـمَى وَ هْــوَاتْ نْـفُـوسْ * كِـيفْ الدَّوْلاَبْ دَهْرْنَا يَعْـمَلْ فَـى النَّـاسْ 
وَاحَـدْ طَـالَعْ فَى السّْـمَا وَاخُـرْ مَنْكُوسْ * وَ التَّـبَّـاعْ الـدَّابَـة فِـيهَـا نَـخَّـاسْ 
حَـتَّى يُسْـقَى كُـلْ مَا هُـوَ مْـغْـرُوسْ * وُ يُـوڤَّـفْ لَنْ تْهَبْ سْـوَايَـعْ الاَغْـرَاسْ 
تَـدَّاوَلْ الاَيَّـامْ بَـمْـسَـرَّاتْ وُ بُـؤْسْ * مَـا تَعْـرَفْ كَرْعَانْهَا الْعَوْجَـة مْنَ الرَّاسْ 
حَـتَّى تَــجْمَـعْ كُـلْ غَـايَبْ حُـفْرَةْ فَاسْ
الشِّـينْ شْـكَاتْ الْجْـوَارَحْ مَـا تَـخْـشَى * وَ انْـكَـبَّتْ بَاعْـقِـيقْـهَا الْغَانِي الاَرْمَـاشْ
وَ وْهَى الْجَـسْـمُ وُ هَـزَّتْ اخْلاَقِـي وَحْـشَى * وَانَا مَنْ صَـرْفْ الرّْدَا مَـانِـي مُـدْهَـاشْ
فِـي قَلْبِي مَنْ حَـيَّـةْ زْمَـانِي نَـهْـشَا * مَا يَـزْهَى لِي فِي ظْـلاَمْ اللِّـيـلْ فْـرَاشْ
 غِـيثْ يَا بَـدْرْ الْكْـمَـالْ الْجَـسْمْ رْشَى * عَـيْشْ الْهَانِي فِي مْـقَامَكْ عَـبْـدَكْ عَاشْ
إِذَا مَـا تَـسْـخَى بْـطُبَّـكْ مَـا يَـبْرَاشْ
الْهَا هَـادِي الرَّكْـبْ لَدْيَـارَكْ مَـا تَـاهْ * وِاذَا تَاهْ قْـبَـابَكْ الْخَـضْـرَا تَـهْـدِيـهْ
يَـا مَنْ لَكْ فِي كُلْ بَـلْـدَة عَـزّْ وُ جَـاهْ * وَ اسْمَكْ مَـنْ سَـمْعُه مْـنَ النَّـاسْ يْغَذِّيهْ
يُـومْ انْ تَـتْلاَقَى مَنْ الْفَـرْسَـانْ جْـبَاهْ * مَنْ وَرْدَكْ بَحْـسَامَكْ الـضَّـامِي تَـرْدِيهْ
لَـكْ سِـيـفْ يْمَانِي مْهَنَّدْ صَافِي مَـاهْ * حِـينْ تْظَلْ النَّـاسْ فَى الْهَيْـجَة تَـبْـدِيهْ
دِينْ الْحَـرْبْ الِّـي مْـضَى ڤَـاعْ يْـوَدِّيهْ
اَلْوَاوْ أُولِي النَّاسْ بَـالْغَـايَـة الْـقُصْـوَى * مَنْ بِهْ اَهْلْ الْغَـرْبْ مَنْ الاَجْـدَاثْ حْـيَاوْ 
سُـلْطَانًا يَمْـكَـنْ إِذَا صَـالْ النَّـجْـوَى * وَ لاَ يَـلْـيَانْ إِذَا يْـقُولُـوا رَاهُـمْ جَـاوْ 
كَمْ رَدّْ بْـسِـيـفُه الْخْـلاَفَـة خَـصْمْ لْوَا * سَـطَّـرْ حُكْمْ الْوَقْـتْ وَ ابْـطَـالُـه وَدَّاوْ 
مَنْ لاَ يَسْتَضْرَى بْـظَلْ لْوَاهْ هْـوَى  * وَ ايْدِينْ انْ قَـبْضُوا بْطَرْفْ  لْـوَاهْ نْـجَاوْ
لاَ لاَ زَلْتْ سْرِيعْ الرّْضَى وَ شْدِيدْ الْغَضْبْ * وُ لاَ زَالْ  عْلَى النَّـايْـبَة ثَـوْبَـكْ وَافِي 
وُ لاَ زَلْتْ عْلَى كُلْ مَنْ لاَ طَاڤْ الذَّنْبْ * بَالصَّـمْـصَامْ وَ بَـالْـقْنَا اللَّـذْنْ الْـوَافِي 
يَا مَنْ كَـفُّه فَى الْوْغَا مَـسْـعَارْ الْحَرْبْ * وَ عْلَى كُرْسِي الْمُـلْـكْ بَـالْمَـالْ يْـكَافِي 
لَوْ لاَ انْـتَ بَاللَّهْ اصْـلَحْتْ فْسَادْ الْغَرْبْ * دَاوِيـتْ الْـمَجْرُوحْ بَـالـطُّـبْ الـشَّافِي 
وَ اللَّهْ وَاحَـدْ لاَ شْـرَبْ مَـنَّـه صَـافِـي
اَلْيَـا يَـبْرَى مَنْ صْـبَرْ دَاهْ عْلَى الْكَـيْ * مَا يَـجْـهَلْ مَنْ خَـالَـطْ الـطَّـبْ دْوَايَ 
لَكَنْ يَـفْهَمْ مَنْ ارْشَـادِي مَـحْضْ الْـغَيْ * عَـقْـلْ الاَّ لُه صَالْحَـة فِـي مَـعْـنَـايَ 
أَنَا الصَّـبْ الْعَـامْـرِي الْوَالَـهْ مَـنْ مَـيْ * مَـا يَـتْـرَوَّعْ مَنْ ضْـمَا شَـارَبْ مَـايَ 
حَـيِّـيتْ بْطِيبْ السّْـلاَمْ رْجَـالْ الْحَـيْ * هَـذَا حَـدّْ النُّـصْـحْ بَـلْـغَـتْ الْغَـايَة 
مَا يَـحْـتَـاجْ الْـحُـرّْ لَـلْـخِـيـرْ وْصَـايَـة
أَ مُـولاَي جْمِـيعْ الاَ شْـيَاتْ لْـهَـا حَـدّْ * غِـيرْ الْحَرْكَة مَا لْهَا مَـفْـصَـلْ مَـحْدُودْ 
وَثَّـقْتْ بْصَرْدْ اللَّـيَالِي نَـاسْ الْـمَـجْـدْ * وَ رْفَـعْتْ بْـحَـرّْ الصّْمَايَمْ بَـنْيْ خْـلُودْ 
وَ ڤْطَعْتْ بْـفَاسْ الْخْـلاَفَة خَـشْبْ الْجَـدْ * وَ نْـجَـرْهَا عَقْـلَـكْ عْـلَى مَنْوَالْ تْـدُودْ 
سَـقَّفْتْ وُ دَعَّمْـتْ بُـنْـيَانَكْ بَـالْحَـمْـدْ * وَ كْتَبْتْ بَـقْـلَـمْ الرّْضَى فَالدَّارْ خْـلُـودْ 
لاَ زَالْ عْـلَى الْـمُـشْـتْـهَـى ظَـلَّـكْ مَـمْـدُودْ 
 تَمَّتْ و بالخير عمت .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almalhon.forumaroc.net
 
قصيدة  :  ألف ألفت الهوى  قصيدة للشيخ أبو عثمان سعيد بن عبد الله المنداسي رحمه الله  
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في رحاب الملحون المغاربي :: قصائد متنوعة للشيوخ وشعراء الجزائر-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: