في رحاب الملحون المغاربي
اهلا وسهلا بكل الزوار يسعدنا تواجدكم معنا في منتدى رحاب الملحون المغاربي

في رحاب الملحون المغاربي


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
»  من يتحمل مسؤولية ما يجري في أدب الملحون؟ ؟ ؟ /// الباحث الأكاديمي الأستاذ شيخ عبد الجلبل بدزي
الإثنين مايو 14, 2018 4:15 pm من طرف في رحاب الملحون المغاربي

»  قصيدة الورشان /// نظم الشيخ محمد بن علي ولد ارزين
الثلاثاء أبريل 24, 2018 1:11 am من طرف في رحاب الملحون المغاربي

»  قصيدة الورشان /// نظم الشيخ محمد بن علي ولد ارزين
الثلاثاء أبريل 24, 2018 1:10 am من طرف في رحاب الملحون المغاربي

»  انطوف بالنبي والكعبة /// الشيخ سيدي لخضر بن خلوف
السبت أبريل 07, 2018 10:01 pm من طرف في رحاب الملحون المغاربي

»  لكل ليلاه وليلاي ســلا سْلْوَانْ القلب والرّوح /// الشيخ توفيق أبرام
الجمعة أبريل 06, 2018 8:48 pm من طرف في رحاب الملحون المغاربي

»  قصيدة الرّْبِيعِيَة نظم الشيخ أحمد التركماني
الجمعة أبريل 06, 2018 8:41 pm من طرف في رحاب الملحون المغاربي

»  ارحم عضام امي كلة /// الشيخ سيدي لخضر بن خلوف
الجمعة أبريل 06, 2018 8:35 pm من طرف في رحاب الملحون المغاربي

»  يا ربي جابر العظامي /// الشيخ سيدي لخضر بن خلوف
الجمعة أبريل 06, 2018 8:23 pm من طرف في رحاب الملحون المغاربي

»  قصيدة  :  ألف ألفت الهوى  قصيدة للشيخ أبو عثمان سعيد بن عبد الله المنداسي رحمه الله  
الجمعة أبريل 06, 2018 3:55 pm من طرف في رحاب الملحون المغاربي

يوليو 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

  صورة الملحون في القصيدة المعاصرة نموذج: قصيدة "صيحة الملحون بقلم الأستاذ الباحث الشيخ عبد الجليل بدزي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
في رحاب الملحون المغاربي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 854
تاريخ التسجيل : 06/02/2016

مُساهمةموضوع: صورة الملحون في القصيدة المعاصرة نموذج: قصيدة "صيحة الملحون بقلم الأستاذ الباحث الشيخ عبد الجليل بدزي   الأحد مارس 04, 2018 11:38 pm

صورة الملحون في القصيدة المعاصرة
نموذج: قصيدة "صيحة الملحون"
للشيخ: المصطفى بَرَّادِي ــ مراكش ــ

   عندما نسمع قصيدة من قصائد الملحون تنتقد بعض شيوخ هذا اللون الشعري المغربي وتكشف العديد من العيوب في ممارساتهم، وذلك من خلال التذكير بالرواد الذين صانوا هذا الفن وعملوا على تأطيره وجمعه ونسخه بطرقهم الفعالة آنذاك، عندما نسمع مثل هذه القصائد، فالغالب أننا ننفعل ونغضب ونحس كأن الكلام موجه لنا، وأننا نحن الذين يقصدنا الشاعر، فنتخذ منه موقفا عدائيا، وحسب وجهة نظري الخاصة، أرى على أن الواجب يفرض علينا أن نحمد الله تعالى، على أن مثل هذه الفعاليات وهذه الحساسيات الشعرية، لازالت حاضرة معنا بقوة، بكل فعلها وغيرتها على ديوان المغاربة، تنتقد توجه وتؤطر انتصارا لفن الملحون، دون عصبية أو تعصب لأحد، وذلك على عادة شيوخ الملحون قديما، والذين كانوا كلما ضجوا بكثرة الرديء من حولهم، وأحسوا بأن هؤلاء المتطفلين وما يكتبون وما ينشدون، لابد أن يزري برسالتهم الشعرية، وفعلهم السامي داخل مجتمعاتهم، أقول كلما أحسوا بهذا، إلا وسارعوا لتطويقه، وإعلان النكير عليه، ومهاجمته بلا هوادة، حتى لا يشيع، ويعتقد أصحابه ــ كذبا منهم على أنفسهم وعلى الناس ــ أنهم أصبحوا من طبقة الشيوخ الأفذاذ الذين يضرب لهم حساب، ومن تمة يهون هذا الشعر ويصبح حرفة من لا حرفة له، يعيث فيه فسادا دون حسيب أو رقيب، والأمثلة على هذا الفعل الانتقادي الصارم من طرف الشيوخ القدماء تفوق العد والحصر نسوق بعضا منها في هذا الإطار، فهذا الشيخ الحاج أحمد الغرابلي يقول في زرب قصيدته "المرسول" امرمت لمبيت لمثني:
يا رَاوي ذا الحلة الرايقة أنَّسْ بها هل الفن والغِ جهاله + 
ما جاو فشاي الجاحدين هل لمكر والبهتان
والمطموس العكلي المهتفة لحثالة ما حق كيف يغزل برواله +
ويعاند نساج الحرير ويضاهي بالبهتان
وهذا الشيخ صاحب قصيدة "السلوانية" امرمت لمبيت الخماسي، يقول صائحا:
قولوا للي غارْ  + من راد يكون حمام بالفشر+ واش الذيب إيصيد النمر+ يا معمي لبصار+ خذ انشاشب وسيوف ناحرة
قال العيار+ من لا يدري معنى ولا اسطر+ قيست كلامه إلى اهضر+ كصوت حمار+ عند المولى منكور ما اقرا
ويقول الشيخ صاحب قصيدة "خلخال عويشة" امرمت لمبيت لمثني:
هاك أراوي يبريز منظوم + غني وصول بين اصحاب اليضمار
والغ من لا لو قول مفهوم + عقله صغير دامر ما جاب اخبار
فعله ما بين الناس مذموم + ولا يشابهُ متمادي نكار
والجاحد معمي مادَّا إيفادة ما بين اقماهر اللغا جبحه خالي +
ما يفقه رمز ولا يحق معنى عكلي هرتال
إيولاهي ساب الكلام وامضاو أهله واتفرقو ليس تجبر والي +
وقوات السرقة أ لشياخ كثرو والفن قلال
غابو لجواد ولا ابقى في ذا الصنعة منه اعزيز إلا السفالي +
وقوات البدعة أوقل لحيا كثرو لرذال
أما الشيخ محمد بنسليمان، فقد صرح بكل وضوح بالفساد الذي طال الشعر عامة والملحون خاصة، حتى أصبح يدعو به من لا صلة له لا بالشعر ولا بالثقافة، وفي ذلك يدبج قائلا في قصيدته "التوبة" امرمت لمشتب:
فسدت هاذ الطرقة +
ادخلها من والى + والكلام عاد انزالة + للحتايل الهرتالة
كل من جاب حمار إيشبهُه بْجَرْ+ إيولاهي ما ابقى وقر
فين امَّاليها + يشاهدو ذا الفسدة فيها + غير حلس واجي ليها
كانت ازمان + عند الكرام في شان
واليوم السبوعة يرعاوْ مع لوشاق + عادوا كاع اسوية 
وكلهم غزَّارا
هذا حال شيوخ الملحون القدماء والغيورين على فنهم، كلما كثر (الهرتالة) والمدعين، إلا وخرجوا للتصحيح والتقويم حتى تعود الأمور إلى نصابها.
وفي عصرنا هذا، لم نعدم وجود شيوخ معاصرين يضطلعون بنفس المهمة، وهم الذين وجدوا أنفسهم في وضع أقبح من الأوضاع السابقة، حيث انعدمت الجودة على مستوى الكتابة أي السجية، وانعدم الجيد أيضا على مستوى الحفظ والإنشاد، وغابت العديد من القياسات والقصائد الجيدة ذات المبنى والمعنى الرائع، مما أطلق عليه شيوخ الملحون مصطلح (لقصايد لمتعتعة)، وعوض ذلك، تبارز بعض المنتسبين إلى هذا الفن في اللباس (الجلالب ولبلاغي والتبنضيد)، والبحث عن الشهرة والنجومية من خلال نشر الصور، وتسويق الوجوه، والدعاية لأنشطة لا تخدم الملحون من قريب ولا من بعيد، بل ومنهم من خصص هذا المجال للتملق وفن السعاية، وجعله مطية للتسلق قصد الوصول لأهداف شخصية، ولو اتفق أن جالست هؤلاء وجرك الحديث معهم لفن الملحون، وجدت عقولهم أفرغ من فؤاد أم موسى، فتحمد الله الذي لا يحمد على مكروه سواه.
إنها نظرة تختصر الوضعية الآنية التي يعيش فيها شيخ الملحون حاليا، مما جعله يثور على هذا الوضع، وينتقده بصرامة وبصور لاذعة، ولغة قاسية، بعيدا عما يعتقده البعض من أنه يتجه إلى الأشخاص يسبهم، أو يدخل معهم في صراعات مجانية، إن شيخ الملحون المعاصر، شأنه شأن شيخ الملحون قديما، لا يقصد أحدا بعينه، بل يجسد موقفا من وضع مزر آل إليه هذا الفن، فقتله أو كاد، وذلك ما نستخلصه من مضمون الكثير من القصائد التي كتب شيوخها المعاصرون عن هذه الوضعية، وأنا هنا لا أقصد "زرب" القصيدة فقط، ولكن أشير إلى قصائد كاملة خصصت لهذا الجانب، مثل القصيدة التي كتبها الشيخ الحاج أحمد سهوم، وأيضا ما كتبه الشيخ أحمد بدناوي، وما نظمه الشيخ الأستاذ محمد النميلة، أو القصيدة التي كتبها الشيخ الأستاذ المصطفى بَرَّادِي "صيحة الملحون"، وهي مدار حديثنا اليوم، والذي سنعود إليه مرات أخرى من خلال تجارب بعض شيوخنا المعاصرين.
والأستاذ المصطفى بَرَّادِي واحد من الفعاليات الجمعوية المهتمة بدراسة التراث والغيورة عليه، هو من مواليد مدينة دمنات، أستاذ التعليم الابتدائي، يشغل الآن منصب مدير مؤسسة تعليمية، إلى جانب هذا فهو أستاذ باحث في التصوف، وشيخ مهتم بفن الملحون، ومؤسس جمعية الطائفة الحمدوشية بمراكش سنة 1996، أشرف على تنظيم العديد من المهرجانات داخل مدينة مراكش، وكان مشاركا فعالا فيها وفي غيرها، بل امتدت مشاركته إلى مدينة باريس من خلال المشاركة في مهرجان الموسيقى الصوفية والروحية بمعهد العالم العربي بباريس بفرنسا في يونيو 2003، أسهم بالعديد من المحاضرات والندوات حول التصوف، له إصدار تحت عنوان:"ومضات من التصوف المغربي" الزاوية الحمدوشية نموذجا، وهو كتاب صدرسنة 2012، وستكون لي وقفة معه لاحقا.
كتب الشيخ بَرَّادي عدة قصائد سواء ما يخص الذكر الحمدوشي، أو في اتجاه فن الملحون، وكان في كل ما كتب، يكشف عن اتصاله القوي بلغة الملحون وامرماته واقياساته، ولا ريب فله اطلاع محترم في الجانب الموسيقي، كما أنه يعتبر من الذكارة المشهورين في الطائفة الحمدوشية، إضافة إلى صوته الدافئ الجميل أثناء إنشاد قصيدة الملحون، كل هذا أعطاه إمكانيات مهمة طوع من خلالها اللغة العادية، ورفعها إلى مستوى الشاعرية ليعبر من خلالها عن الهم الذي ينخر داخله، وهو الشيخ المعتز بمغربيته وتراثه، فعندما رأى ما طال هذا التراث من التهميش والإهمال، والنفق الوضيع الذي أقحم فيه حتى أصبح عبارة عن فن فرجوي غير فاعل في واقعه، رفع عقيرته استنكارا لهذا الواقع الموبوء، وذلك من خلال قصيدته "صيحة الملحون"، يتوسل في حربتها لشيوخ الملحون أن يخرجوا من قوقعتهم، ليتصدوا للعابثين بهذا الفن، حيث حضورهم يضفي جمالا ورونقا على جلسات الملحون وقصائده، ويعطي قيمة لهذه الجلسات،ثم يستفتح بتوجيه الخطاب لشيوخ الملحون بمراكش، ومن خلالهم إلى كل شيوخ هذا الفن في كل مكان، طالبا منهم نفظ الغبار عنهم، وذلك بالعمل على إرجاع هذا الفن إلى مجده الأثيل وأيامه الناصعة، مشيرا إلى أن الملحون لا يمكن أن يشرف إلا إذا تحمل شيوخه مسؤولياتهم اتجاه ما يجري، ويتصدون بصرامة القول والفعل لكل المترامين على هذا الميدان حتى يردوهم لأحجامهم، مشيرا إلى أن إدراكنا لقيمة هذا الفن الرائع يفرض علينا ألا نتركه بين يدي من لا يحسن قولا ولا فهما لقول، إنه أكثر من شعر عادي، وأكثر من فن للمتعة فقط، إن ناظموه ينطبق عليهم قول الشاعر:
لا تحسبوا رقصي بينكم طربا ++ فالطير يرقص مذبوحا من الألم
 قصائد الملحون هي عبارة عن ملاحم مغربية، تؤرخ لعظمة شعب بأكمله، وتاريخه الناصع وأكثر من ذلك، ولو فهمنا هذا جيدا، ما عثنا فسادا بهذا الصرح، وفي الأخير نعرضه للإهمال والضياع، باتجاهنا إلى الغث من القول، والتافه مما يعتبر آنيا إبداعا، ولهذا نجد الشاعر في خاتمة النص، يتوجه دائما لأهل الملحون راجيا منهم أن يخرجوا هذا الفن من دائرة العبث والسقوط الذي أدخله فيها من هو بعيد عن هذا الفن، جهلا منه بطرق تعبيره ونمطية كتابته، ويذكر الشاعر في خاتمة النص بجملة من الرواد شيوخ "السجية"، وشيوخ "الكريحة"، الذين تركوا بصمات واضحة في هذا الجانب واستحقوا أن يخلدوا بما تركوه من إنجازات، لن أطيل عليكم في التدخل بينكم وبين النص، أضعه بين أيديكم لتحكموا عليه، يكفي أن أشير إلى أن الشيخ اختار لقصيدته امرمت المبيت الرباعي، وهي التي يتشكل فيها البيت من أربعة أشطار غير متساوية، وهي في اقياس "جمهور لبنات" للشيخ الجيلالي امتيرد، وليس هذا هو الأثر الوحيد لامتيرد في هذه القصيدة، بل نجد الشيخ بَرَّادِي تأثر بامتيرد أيضا من حيث طول القصيدة، فامتيرد كان لا يطيل قصائده رغم حلاوة شعره وطلاوة معناه، وعندما سئل عن ذلك قال:"حتى إذا لم تعجب الناس لن يملوها"، وعلى ذلك النهج سار بَرَّادِي في قصيدته هذه، فإليكموها مشحونة بعواطف تبثكم ما بالشيخ الناظم.

قصيدة "صَيْحَة الملحون"
                                 نظم: الشيخ الأستاذ المصطفى بَرَّادِي
            امرمت المبيت الرباعي      اقياس: جمهور لبنات لامتيرد 
الازمــــــة:
غَارَة يَا هَلْ لفْنُـــونْ * نَـاسْ الهَمَّـــة لَعْيـَانِـي *
بَرْضَاكـُـمْ أ نَاسْ الفْضَلْ يَـزْيَانْ المَلحُــونْ * فالمَعْــنَى والمَبْنَــى
القســم الأول:
يَا هَــلْ بْهَجْتْ لمْتُـونْ * بَلغَـاكـُـمْ وُالمْعَانـِــي *
يَشْـــرَقْ فَــنّْ القُـولْ وَاللحَانْ فْسَايَرْ لمْدُونْ * وِيشَالــي بَالمَغْــنَى
مثـل الــذّرّْ المَكْنُــونْ * غالي فالسُّـومْ وُسَاني *
عنـوان التراث بالمجاد وُعَـــزّْ المَضْمُـونْ * وَسْرَارُه ما تـفـنــى
جوهر فالقلب مْصُونْ * بمحَبَّتْ هَلّْ لوزَانـي *
والحافظ والناشد الشعار واللي هُو مَفْتُـونْ * فَغــرامُـه ما يَــهْـنَى
يا من مثلي مَسْكــونْ * بَسْحُورْ الفَــنّْ الغَانِي *
بَرْقَايـَقْ لبْديعْ والمْعانِي نــوصيك اتْصُونْ * الصِّيغَــة واللكْــنَــة
لِيهْ غْـــدَا كالمَرْهُــونْ * فَشْبَاكْ هْـلْ الغِيوَاني *
وابْسَط نَفسكْ لَا تْخَالفُه وَجْهَـرْ بَالمَضْنُونْ * بِيــنْ احْضانُـه وَهْنَا
وَازْهَى ما بين عيون * ورْوَى مثل الضَّمَّانِي *
من يَنْبُوعْ القَوْلْ الرّْفِيـعْ الفَايَـضْ مَشْحُونْ * بَاشْعَارُه عَلّْ الوَجْنَة
القســم الثاني:
وَاشْ المَلحون إِيهُونْ * بِيـنْ الدَّهْمَة وِيعَــانِي *
وَارْبَابْ الحَكْمَة هْلْ لفْنُونْ يَغْشَاهُمْ سْكُـونْ * لا واحــد به اعْـنَــى
خَــلّاوْهْ كالمَغْـبـــونْ * فِيـدْ القَاصِي وَالدَّانِـي *
كيف المِيسُورْ اللَّافْدَاهْ سَلطانُه مَنْ لسْجُونْ * يَصْلـى نَارْ المَحْنَــة
فَــنّْ اتَّلّـَّى مَــرْكُــونْ * يَصْلـى طيّْ النَّسْيَانِي *
كـَايَنُّه مَا كان فِي زْمانْ فْعَـرْشُه مَحْصُـونْ * بِيــنْ السِّيــفْ وُالقْنَا
سَـرُّه ظاهَرْ مَرْقـُونْ * ما يحْتــاجْ التَبْيَــانِــي *
شَمْسُه تَسْطعْ فَالفْنونْ تَبْهَــرْ سَايَــرْ لعْيُونْ * فَاقَــتْ عَنْ كـُلّْ سْـنَا
يا عُشــاقْ المُوزُونْ * رُعَاتْ الفَــنّْ السَّانِــي *
غِيثوا مَعْلَامَتْنَا الغَالِيَة مَــن غَـبَّتْ لَكْـفُـونْ * وَالغُـمَّـــة وَالغَـبْنَـــة
غِيثو مَنْ هُومَطعُونْ * بَمْكايَـــدْ هَـلْ لهْـوَانِي *
مَن جَاوْ للمَلحُونْ هَاجْمِينْ ابْجَهْلة وَجْنُونْ * واسْتَحْــلَاوْ اللعْنَــــة
القســم الثالث:
شَاط اللفْظ المَحْسُونْ * حَتَّى عَادْ الرَّعْوَانِي *
بِينْ الهَرْتَالة مْشَوّْهُو فِي بَهْجَــتْ لمْتُـــونْ * واحْـنَايَا لِيــسْ هْـــنَا
وارْضِينَـا بَالمَسْنُـونْ * وَاصْبَـرْنَا للرَّعْيَانِي *
حَتَّى صَارْ العَــزّْ بَالدّْنَايَة فَانِي مُــوهُــونْ * والمَلحُــونْ اعْـدَفْــنَا
وَالشّـعَـــرَا لبْـهُـــونْ * وَهْلْ رْقَايَـقْ للحَانِي *
وَالنَّاشَدْ وَالحَافْظ اللغَى وَصْحَابْ المَاعُونْ * غَابُـوا عَـنْ مَجْمَعْنَا
عَاشْ الملحون قْرُونْ * زَاهَرْ فَمْقَامُه عَانِي *
بِينْ الشّادِي وَالنَّاظمْ والرَّاوِي مَنْ غِيرْ فتُونْ * كَـيَنْعَــمْ بَالهَدْنَــة
لازَمْ يبقــى مَعْـلــونْ * جَارِي عَن كلّْ السَانِي *
مَانَعْ عَلفْــزُوعْ وَالدّْوَامَــرْ وَاللي هُــــو دُونْ * يَبْقَى دِيمَا شُكْـنَة
رَحْـمَ الله المُــرْزُونْ * امتيــرد يَا لخْـوَانِي *
والنَّجَّـــارْ وُزِيـــدْ بَنْسْلِيمَــانْ فْحَـــلْ لبْهُــونْ * وَابْنْ عْلِي مَتَّعْنَا
القســم الرابع:
ضَحَّاوْ بْكــلّْ سْنُـونْ * مَــنْ العُمْــرْ الفَانِي *
فَسْبِيـــلْ التُّــرَاثْ بَالمُــوَّالْ وُزَادُوا لبْــــدُونْ * وَاتْحَــدَّاوْا الـــوَهْنَا
من فَضْلْ الله وُعُونْ * عبـد الله العَقْــلَانِي *
من صَانْ التُّرَاثْ بَالصّْدَقْ وُحَاطـُه بَحْصُونْ * وَاشْرَقْ نُورُه وَسْنَا
سُهُـــومْ فْكــلَّا جُونْ * حَيَّـرْ بَلغَاهْ دْهَــانِي *
شَارَحْ لمْعَانِي مْـعَ اللفَاظ مْــوَضَّحْ مُــوزُونْ * لهْـلْ الذُّوقْ بْفَطـْنَة
مَا تَنْسَى شِي لرْسُونْ * لفْطاحَلْ وَالدَّهْقَانِي *
بُورِّي وَالسَّلسُولِي مْعَ لحْسِيكَة مَنْ غِيرْ ضْنُونْ * مَنْ سَاهَمْ فَالخَزْنَة
بَدْنَاوِي بِينْ السُـونْ * وَاشْعَارُه مَنْ لمْثَانِي *
دِيــوَانْ البَسْتَانْ مَا خْفَى بِيــنْ هْــلْ المَلحُونْ * فَالرِّقّــة والـوَزْنَــة
زِيدْ كذلك رَحْمُـونْ * وإِيزِيكِي كَايَهْــوَانِي *
وَتّْهَــلَّا فَاليُوسْفِي بْطِيـبْ السَّلــوَى مَمْنُـــونْ * بَشعَـــارُه آنَسْـنَــــا
القســم الخامس:
بُوسَتَّـة كالحَسُّــونْ * يَنْغَمْ مَا بِينْ اغْصَانِي *
بَنْ عُمَرْ امْحَمَّــدْ يَفْجِي ضِيقَاتْ المَمْحُـــونْ * كِي شَفْنَـا وَاسْمَعْنَـا
وَالعَايَشْ وَالمَدْفُونْ * مَنْ لفْــدَادْ الخِـــلّانِي *
آمنـــزو مُحَمَّــدْ وَأحْمَدْ والطاهَـــرْ لحْنُـــونْ * مَــنْ بَحْــرُه عَلمْنَا
النَّجَاحِي لِيسْ إِيهُونْ * مَنْ لرْفَاقْ الصَّدْقَانِي *
مَن سَاكنْ فَالقَلْــبْ حُبّْهُـــمْ يهَيَّــجْ لشْجُــــونْ * مَنْ صَالوا بَالمَعْنَى
وَالفَخَّارِي عَرْبُونْ * لمْهَــارَة فَالكمَــانِـــي *
دَرْعَــانْ إِيشَالِي بْمَايْتُـــه وِيـــدَاوِي لَبْــدُونْ * حَافَظ سَــرّْ المِهْنـَة
وُمَنْ الفَنّْ المَتْقـونْ * سْلَامْ الله العَشْــرَانِـي *
وَالصّْلَاتْ عْلــى الهَاشْمِي لحْبِيبْ المَيْمُــونْ * الهَادِي شَافَـعْـنَــــا
جَاوَبْ مَنْ قال شْكـُونْ * وَالسَّايَلْ عَنْ عُنْوَانِي *
يَا حَافَظ شَعْــرِي وُمَايْتِي بَـرَّادِي مَــنْ دُونْ * فَـخْــرَة وَلَا مِـنَّـــة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almalhon.forumaroc.net
 
صورة الملحون في القصيدة المعاصرة نموذج: قصيدة "صيحة الملحون بقلم الأستاذ الباحث الشيخ عبد الجليل بدزي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في رحاب الملحون المغاربي :: الشيخ محمد بن سليمان الفاسي :: ستايل الباحث في الملحون الاستاد بدزي عبد الجليل-
انتقل الى: