مشاهير الشعر الملحون
اهلا وسهلا بكل الزوار يسعدنا تواجدكم معنا في منتدى مشاهير الشعر الملحون

مشاهير الشعر الملحون


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الشاعر الله طلاسم رحماني الا محمد قصيدة رشيد رسول اله لا
المواضيع الأخيرة
فبراير 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728     
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 الخصائص الفنية في قصيدة الشعر الشعبي عند سيدي لخضر بن خلوف لصاحبها محمد داود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بحر القلم



عدد المساهمات : 722
تاريخ التسجيل : 06/02/2016

مُساهمةموضوع: الخصائص الفنية في قصيدة الشعر الشعبي عند سيدي لخضر بن خلوف لصاحبها محمد داود   الثلاثاء ديسمبر 27, 2016 7:25 pm

الخصائص الفنية في قصيدة الشعر الشعبي
عند سيدي لخضر بن خلوف

لصاحبها محمد داود

الشكل في معناه الفلسفي يقصد به النموذج أو البنية و في هذا السياق نريد به الشكل الهندسي ( المرمة) للقصيدة في موروث الشعر الشعبي الجزائري و مدى ارتباطه بجوهر المضمون.
يقول سيدي لخضر بن خلوف في قصيدة :
قدر ما في بحر الظلام
قدر ما في بحر الظلام * من هوايش وحيتان بالقدرة عايشين
مع الموجات بلا زمام * وعدد الرملة والأحجـــار اللي كاينين
الريشة أوغصن الرجوع
الصلاة والسلام
المطلع
صلى الله على صاحــب المقام الرفيع
والسلام على الطـاهر الحبيب الشفيع
قدر الداعي والمدعي ومن هو سميع
قدر الشاري في السوق ومن جا يبيع
قدر الطايع للحق راه في أمره سميع
قدر ما قبضت الــيد الكافلــة بالجميع
قدر الحلفة والـــدوم والزرع والربيع

البيت
قدر الأنوار فتحوا الكمام * زهرت في الرياض تبارك الله السنين
كي نشروا فيها الأعلام * افتح من كل ألوان اليــــاس والياسمين (*)
الريشة أوغصن الرجوع
الصلاة والسلام
في البداية , لا بد من التأكيد في هذا المجال على أن وضع سيدي لخضر ن خلوف (لقالب ) القصيدة هذا , يؤكد ثورته على الأشكال التي عرفها زمانه و ليست صادرة عن تعصب لقوم دون قوم آخر كما يعتقده البعض و يسمونه ( تارة بالتقليد أو النقل , و تارة أخرى بسرقة أشكال الغير و نستبها الي المروروث الجزائري أو العكس ...) بل كان موقفا عاما راسخا نتج عن استقلالية النظرة و الذي يلائم قناعته و ذوقه من هذا التعصب المنبوذ .
و أننا نرى ان ما أتى به سيدي لخضر بن خلوف من أشكال شعرية جديدة , فهو في الحقيقة دعوة للإبداع و الإتيان بأشكال محلية كبديل تناسب واقع عصره.
و أكثر من هذا , استطاع سيدي لخضر بن خلوف أن يستحدث من خلال شكل القصيدة مذهبا شعريا جديدا الا و هو " المدح " الذي مكنه من طرح أفكارا تتضمن الدعوة الى دين الله الحنيف و اظهار مآثر نبيه الجليلة في معيشته اليومية كزاهد و مجاهد و مؤرخ ... ليكتشف جوهر الأشياء في الشكل و المضمون.
بلاغة المحتوى في المضمون
و أما المضمون فهو المحتوى و فحوا الكلام و ما يفهم منه في قصيدة الشعر الشعبي الجزائري , و الصلة بين الأسلوب الفني في صناعة المضمون و لغة ( اللهجة) المحتوى , أو بلاغته بالتعبير الصحيح و كيفية تحقيقهما جملة واحدة أو على انفراد.

المحتوى هو جوهر ما ضمه و اشتمل عليه مضمون القصيدة في شكلها الأصلي. و البلاغة العامة فيه , هي ما جاء على لسان ا. أحمد رشدي صالح حيث يقول : " هي الاحاطة بمزاج أهلها و مؤدى اصطلاحاتهم و فهم نفسيتهم... و هذا كله معناه إدراك نوع حياتهم و ظروف مجتمعهم و تاريخهم ."
و أمر" البلاغة كأمر اللغة سواء بسواء , كما ورد عن ابن خلدون , اذ يؤكد , انهما ليستا طبيعيتين بل نتعلمهما من المحيط و عن طريق السمع و الفهم و الاستعمال و التطبيق و التعود و التكرار" و التي تعتبر شروط أساسية للتمكن من تذوق المضمون الذي يحمل صور و تعابير شعرية لا يفهمها من لم يعايش هذه البلاغة الشعبية و فهم نفسية مستهدفيها.
يقول سيدي لخضر بن خلوف في قصيدة : محمد خير البرية.
الشباب اللي كنت بيه كاسي* كسوة من زين حسن ســترة
عرانـــــي اليـــــوم من اللباس * مالـــي حــــــــول و لا قــــــــــــدرة
أمسيت بجمـــــاره نساســـــــي * راحت صورة و جات صورة
لو كـــــان يدل له بعرضي * ما تســــــوى سلعـــــــتي سويـــــة
أنا و ميات شيخ عوضي * مـا نسواشـــي حـــــتى وقيـــــــــة
محمـــــــد خيــــــــــــــــر البريــــــــــة

لا يفهم خطاب سيدي لخضر بن خلو ف رحمه الله تعالى في هذا السياق, إلا من أوتي ملكة فهم معاني المصطلحات بتعابيرها الثقافية الشعبية الواردة في الأبيات بلغتها و صورها الفنية العنصرين الأساسيين في بناء شكل القصيدة في الشعر الشعبي الجزائري.
الصفات اللغوية في مضمون الشعر الشعبي الجزائري.
يقول أمير شعراء الشعر الشعبي الجزائري سيدي لخضر بن خلوف في قصيدة:
*أنت في الشرق وأنا غربي
لا زاد بــــــه نرحـــل عازم* لا مال بيه انشد حزامي
لا حبيب لا صديــــق منظـم* يطفي مشاهبي وغرامي
نبكي على اوصاف المرصم* اللي زهات بــــه انيامي
زمــــــزم ماه صـــافي عذبي
أحلا من الشهد وقرقاف امزاج * وأحلا من العسل في شربي
بيه النجوم نارت ما فوق ابـراج* أواه يـــا درى يــــا ربــــي
يا من درى الخلوفي يتكنى حاج* ومن الشواق يطفــــى لهبي
زورة مخنترة للنبي المــــعراج *محمد الشريــــــف العــربي

جاء في معجم المعاني أن:"اللغة أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم ". من الواضح أن اللغة عند سيدي لخضر بن خلوف متطورة جدا نتيجة ثقافته المكتسبة (بلغتها و صورها الفنية) و التي تعكس صوره النفسية " ذات التعابير الشعبية الشفهية " الواردة في مضامين التراث غير المادي الذي يصنف فيه مثل هذه القصائد القديمة.
تسمية هذه اللغة المكتسبة لدى سيدي لخضر بن خلوف رحمه الله تعالى, " باللهجة " انما يراد بها صوت الانسان الذي اعتاد عليه بالنطق خاصة , كما هو وارد في التفاسير .
يقول د.ابراهيم أنيس معرفا اللهجة على انها : " مجموعة من الصفات اللغوية التي تنتمي إلى بيئة خاصة ويشترك في هذه الصفات جميع أفراد هذه البيئة , و بيئة اللهجة هي جزء من بيئة أوسع وأشمل تضم عدة لهجات لكل منها خصائصها ,‎ أما قديماً فكان يطلق عليها اللغة‎ ولم تستعمل اللهجة بمعناها الاصطلاحي السابق إلا حديثاً فكان يقال "لغة" القبيلة بدلاً من "لهجة" القبيلة فيقال لغة قريش ولغة تميم وهكذا... وتشتمل اللغة عادة على عدة لهجات لكل منها ما يميزها‎ وتشترك كل هذه اللهجات في مجموعة من الصفات اللغوية ما يتعلق بالأصوات وطبيعتها (Phonetics) أو مايتعلق ببنية الكلمة ونسجها (Morphology) ومايتعلق بتركيب الجملة (Syntax) أو مايتعلق بالألفاظ ودلالتها (Semantics) "‎.
ان اللهجة لحن في اللغة الأم , حتى و ان كان هذا اللحن لا يتعدى بعض الألفاظ عند سيدي لخضر بن خلوف و يكمن الاختلاف هذا في نطق بعض الألفاظ فقط أي حركات الكلمات ثم تطور هذا اللحن ليشكل لغة أدبية خاصة بهذا الصنف من الأدب الذي يدعى بالأدب الشعبي و لا يزال هذا المصطلح محل نقاش بين الدارسين.
و بهذا تشكل اللهجة أحد المكونات الأساسية في بناء مضمون القصيدة في الشعر الشعبي الجزائري , و هي لسيت مستحدثة بل جزء لا يتجزأ في شكل القصيدة و بذلك تظل الجوهر الثابت و الدائم في ذلك.
و ترتبط الصور الفنية التي تحملها اللهجة ( البلاغة الشعبية) ارتباطا وثيقا في تجربة سيدي لخضر بن خلوف و تعتبر أيضا طريقة معبرة عن أوجه الدلالات التي تحملها صور المضمون في قصائده.
و يبقى جوهر ما تضمنته قصائده رحمه الله تعالى , مرتبط باللهجة و ما احتوته من بيان سحري الذي لا يمكن له أن يتحقق الا من خلال الاستعمالات المتكررة للهجة و ألفتها و الابتعاد عن المفردات الغير مألوفة.

--------------------------------------------------------------
* مرمة " المسبع " عند سيدي لخضر هو القياس ( الوزن) الخاص الذي يجري عليه تدوين (نظم) أبيات القصيدة في هذا الصنف من الشعرالشعبي الجزائري , و قياسه ( وزنه) 6/9 , وضعت كذلك لاشتمالها على مقاطع ثابتة , أسسه و وضع قواعده في التطريز و القياس , أمير شعراء الملحون الولي الصالح و الفقيه المجاهد سيدي لخضر بن خلوف رحمه الله تعالى.
بنيت القصيدة فيه على بيت و مطلع يتكون من سبع أغصان لم يسبق التدوين على منواله , بحيث تتنوع القافية في كل مطلع و و تسمى الخماسة في هذا المضمار بغصن الرجوع .
(1)- غصن الرجوع , هو شطر البيت الذي يتم بواسطته الاعلان عن الانتقال الى التدوين في مطلع جديد بقافية جديدة و قياس ثابت.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almalhon.forumaroc.net
 
الخصائص الفنية في قصيدة الشعر الشعبي عند سيدي لخضر بن خلوف لصاحبها محمد داود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاهير الشعر الملحون :: منتدى تاريخ الشعر الملحون بالمغرب العربي-
انتقل الى: