مشاهير الشعر الملحون
اهلا وسهلا بكل الزوار يسعدنا تواجدكم معنا في منتدى مشاهير الشعر الملحون

مشاهير الشعر الملحون


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الا رشيد طلاسم رحماني الله الشاعر رسول اله محمد لا قصيدة
المواضيع الأخيرة
مارس 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

  Icon07 نبذة تاريخية عن مسيرة الشاعر قدور بلخضر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بحر القلم

avatar

عدد المساهمات : 722
تاريخ التسجيل : 06/02/2016

مُساهمةموضوع: Icon07 نبذة تاريخية عن مسيرة الشاعر قدور بلخضر    الإثنين ديسمبر 19, 2016 3:27 pm

نبذة تاريخية عن مسيرة الشاعر قدور بلخضر



تنظمت مديرية الثقافة لولاية غرداية بالتنسيق مع جمعية الفن والإبداع بمدينة متليلي فعاليات الطبعة الأولى من عكاظية الشعر الشعبي، وحضر لتنشيط فعاليات هذه الأيام الشعرية مجموعة من الشعراء ومجموعة من الدكاترة والأساتذة، وكذا الضيوف الذين استحسنوا كثيراً هذه المبادرة وتجاوبوا معها بشكل متميز، وقد دامت فعاليات هذه العكاظية من 19إلى 21 مارس 2011، وانتقلت خيمتها الشعرية بين متليلي وضاية بن ضحوة وزلفانة...وشارك فيها عدة شعراء من مختلف نواحي الوطن وأيضاً من غرداية نذكر منهم: علي بلعيد من بشار، بوجمعة ساعد من أدرار، آل سيد الشيخ بحوص وقيطون بشير من ورقلة، جلال محمد من الجلفة، جودي ذهبية من البيض، البشير غريب و أحمد جريبيع من الوادي، بولعراج سحمادية ورشا من سيدي بلعباس، شهلال خالد من مستغانم، خطاب العالية ومشري حليمة من عين تموشنت، لحدب محمد الطاهر من الأغواط، الشامخة خالد وكبير مليكة وزينة قدري من غرداية...وغيرهم من الشعراء الآخرين، وحضر للاستماع إلى أشعار هؤلاء الشعراء ـ الذين صالوا وجالوا في مختلف أغراض وألوان وإيقاعات الشعر الملحون ـ حضر جمهور غفير تتقدمهم السلطات المحلية على رأسهم السيد مدير الثقافة لولاية غرداية والسيد رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية متليلي الشعانبة والسيد رئيس دائرة متليلي...ونشط جلسات الإلقاء المنشط المتميز بامون نور الدين، كما ألقيت بالمناسبة مجموعة من المحاضرات من بينها محاضرتنا حول " البعد النفسي والاجتماعي في الأدب الشعبي " وقد تجاوب معها الحضور كثيراً، وكذلك المحاضرة التي ألقاها الأستاذ ادريس شايش حول " دور البيئة الاجتماعية في إلهام الشاعر الشعبي"، واختتمت العكاظية بمجموعة من التوصيات منها: إقامة هذه التظارة كل سنة بمدينة متليلي، وضرورة طبع الأشعار التي ألقيت في التظاهرة. ورفع الشعراء طلباً لوزارة الثقافة دعَّمناه بصفتنا مختصين في الأدب الشعبي عموماً والشعر الشعبي خصوصاً، مضمون هذا الطلب هو ضرورة إنشاء أكاديمية في الجزائر؛ تهتم بالشعر الشعبي، وتعلم تقنياته المختلفة، من أوزان وإيقاعات إلى ضبط بالشكل، إلى الالتزام بسلامة اللغة، وغيرها من القضايا الأخرى التي تخص الشعر الشعبي، لكونه يرتبط بالأقاليم التي يقال فيها، والتي يمكن أن تعطي للشعر الشعبي نَفَساً آخر يشكل من خلالها نقطة تحول جديدة في بلادنا للاهتمام به وترقيته وبعثه، خاصة في قلوب الشباب الذين تَعِدُ كتاباتهم بالكثير.

نبذة تاريخية عن مسيرة الشاعر قدور بلخضر


الشّاعر قدّور بلّخضر بيتور شاعر مميّز ذو موهبة خلّاقة، ذاع صــيته فـي الصّحراء الجزائرية المترامية الأطراف، وخاصّة متليلي الشّعانبـة مسقـط رأسه، لما يمتاز به شعره من عمق في المعاني، وسلاسة في الألفاظ، ورشاقة في الإيقاع، إضافة إلى طول نفسه الشعري، الّذي جعل من قصائده تمتاز بالطّول، ولأنّ الرّجل كان يقرأ ويطالع بنهم، فقـد جاء شعـره مليئـا بالملاحم، لتأثّره الشّديد بشخصية عبد الله بن جعفـر، زيادة على موهبة الشّاعر العجيبة في الرّبط بين هذه البطولات وبين ضرورة الوعي التّحرّري للثّورة على الأوضاع الّتي فرضها المحتلّ الفرنسي.



حياة الشّاعر:


ولد الشّاعر قدّور بلّخضر بن يعيش بيتور، بمتليلي الشّعانبة عام 1860، من أسرة ميسورة الحال، من عرش (قبيلة) أولاد عبد القادر فرقــة لقمارى، أبوه لخضر، و أمّه الشقيرية، كان دمث الخلق، حاضرالنّكتة، ضعيف الجسم، قصير القامة، ورعا تقيّـا يخاف الله تعالى، إلتحـق بمدرسة قرآنية (كتّاب) بمتليلي كشأن كلّ الأطفال في المراحل الأولى من حياتهم، «فحسب أقوال الذين سألناهم أنّه حفظ القرآن جميعه في سنّ مبكرة، و البعض الآخر يقول بأنّه أتى على جزء منه فقط، وبعد أن أخذ حظّه من القرآن الكريم، تعدّاه إلى تناول بعض العلوم الفقهية والإسلامية، وهو ما كان متاحا في ذلك الوقت، و كانت وفاته عام 1921م و دفن بمقبرة مولاي سليمان.


احتكاكـه بالشّعـراء الآخريـن


بعد أن بلغ الشّاعر قدّور بلّخضر شأوًا في قول الشّعر الملحون، و نال شهرة بين أوساط أهل متليلي،لم يبقه ذلك مقوقعًا على نفسه مقيّدا بحدود إقليم بلدته، بل تسنّـى له التّنقل إلى خارج حدودها ليتّصل بأقطاب الشّعر الملحون في ذلك الزّمان لعـرض أشعاره عليهم والاستزادة ممّا لديهم، نذكر من هؤلاء على سبيل المثال الشّاعر لخضر بن قدّور بن تريبة من قبيلة المخادمة بورقلة الّذي كان من فحول شعراء الملحون وقد أعجب به شاعرنا قدّور بلّخضر بيتور الذّي كان يزوره في كل مرّة، إلى أن كسب ودّه وصداقته، وعملاَ معًا في الحقل الذّي يشتركان فيه، وهناك شاعر آخر من نفس البلدة (ورقلة) يدعى العربي بن نعيوة من عرش أولاد اسماعيل، لازمه قدّور بلّخضر بيتور لفترة غير وجيزة، إلى جانب هذين الشّاعريـن كان للشّاعـر اتصالات مع الشّاعر محمّد بن السّايح، وابن الشنيوي، وهما من ورقلة أيضا، كما اتصل بالشّاعر عبد الله بن كريو من الأغواط، والشّاعر محاد بن بلخير من الأبيض سيد الشّيخ، والشّاعر سي حميدة بن بلال من أدرار.

استغلال مَلكته الشّعرية في حلّ الإشكاليات


كثيرة هي الإشكاليات التي تكدّر صفو المعيشة وتحيّر المبتليـن بها في الحياة الاجتماعية ، للشّاعر قدّور بلّخضر بيتور فضل عميم في حلّها، حيث كان ملاذا للحكمة والنّباهة المتّسم بهما.

كان يستحضر الحلول وهو في أوج عطائه الشّعري في جلسات ارتجالية مباشرة وممّا ذكر عنه :

- لغز كبش العقيقة وحلّه.

- قصّة العانس


لغز كبش العقيقة وحلّه:

نذر رجل إن آتاه الله تعالى ولدا أن يعقّ عنه بكبش أقرن بسبعة أشبار، فلما آتاه الله تعالى أمنيته عزم على الوفاء بنذره، فلم يجد كبشا بهذه المواصفات، فعرض أمره على الأئمة والشّيوخ فلم يجد حلّاً لمعضلته تلك، فَنصح له القوم باستشارة الشاعر قدّور بلّخضر بيتور، فضرب له موعدًا وقال له: إذا رأيتني مسترسلا في الغناء، فأتني بين جنبيّ وذكّرني بالمشكلة، ففعل الرّجل متلهّفا لسماع الجواب الّدي أورده الشّاعر في هذا البيت: «اذرع بـذراع المـزيود يالـمزهود ومن ذي مـا تلـيتش اتـعـاود»

حينها تنفس الرجل الصّعداء وشكر الشّاعر على براعته وحسن صنيعه.


قصّة العانس:


وممّا أثر عنه قصّة البنت العانس، الّتي فاتها سنّ الزّواج بسنوات، فشكت أمّها للشّاعر كربها، وشدّة مصيبتها ببوار فلذة كبدها، فما كان منه إلاّ أن أشار إليها بالمرور أمامه عن جنب والقوم في حفلهم، وشاعرنا في أوج نشوته الشّعرية، ففعلت ذلك ، فنظم فيها شعرا غزليا عفيفا فلم تمض تلك اللّيلة حتّى طرق بابها نفرٌ من الخطّاب يطلبون يد الفتاة المتغزّل بها، وهكذا إنتهت مأساة هذه الفتاة؛ ببهجة عارمة؛ على يد شاعرنا الفحل الموهوب قدّور بلّخضر بيتور.


نفي الشّاعر إلى السّودان:


تعاظم خطر الشّاعر على العدو المحتلّ من جانب تناوله موضوعات الفتوحات الاسلامية ببلاد المغرب، وتحرير شعوبه من ربقة الغطرسة الرّومانية؛ شعرا وغناء ومن جانـب آخر عزوفه عن مدح القائد باعتباره خادما للمستدمر الفرنسي .


« يـا فاهـم معنــى قصتـــي



نصبر انتجينــي ساعتـــــي


نـرجى لبطـــال رفاقتــــــي



و بــارد لكتــــــــاف ذليـــــل


بلّخضر قــــال اكفـايتــــــي



وصبري للمـــــولى راحــتي


واحـــلال الـرزق تباعتــــي



ولا طـــال عــــمــــر بخـــتيل


مـن لبحــــر سقيت دوايـتي



وخرّجت طوابــــــع نسختـي


وسـال العاقــــل يـلا تفتـــي



وسـال اصحــاب التّـنزيــل»


الحكمــة في شعــره:

جاء شعره ينضح حكمة، خلاصة لتجاربه المخزّنة في وجدانه، وتلخيصا صادقا وأمينا لمعارف وخبرات شعبية مختلفة ففي الصّمت وفضيلته يقول الشاعر:


«لاتفشي هدرة لا تكون جـقبــال



واللسان للعبد يجيبــلو بهـــاتو


والحديث بلا معنى يعــــود ترذال



راه حريث الزريـعة للاّ بـوقتو»


وفي اختيار الصّديق ينصح قائلا:

«والبـاني ما يبـني اللاّ بــــتـــوال



ما تصاحب صاحب اللاّ إذا وزنتو


ويقول مشبّها الصّديق الصّالح بالصّابون والصّديق الطّالح بالفحم:

ياسيادي من جاور شي احموم يكحال



ومن يجـاور صابون اصفا من الزفر


ويقول في قصيدة أخرى حاثّا بضرورة التّشبّث بالأمل رغم صروف الدّهر، ويذمّ الغرور بمتاع الحياة الدّنيا وملذّاتها:

لا تقنط لون في زيار الكـــلاب



ولا يزهيك الحال مع خيول تلعــب


والدّنيا شوف حالها يا جـــرّاب



بالفلايك ساعات مزونهــــا تقلّب


الرّوح الثّوريّة في شعر قدّور بلّخضر بيتور:

إنّ المتصفّح للحقبة الزّمنية الّتي عاشها الشّاعر قدّور بلّخضر (1860م-1924م)، يجدها حافلة بثورات شعبيّة عدّة، فإذا استشعرنا الرّوح الثّورية في شعره؛ ألفيناها طافحـة طافيّة حيث كان كثير النّظم عن الفتوحات الإسلاميّة ببلاد المغرب العربيّ، ثمّ يحزمها بشعلة داعيا من خلالها إلى التّحرّر، واسترجاع الماضي المجيد، ولَكَـم كان تأثّـره شديدا بـ:"عبد الله بن جعفر" الّذي ورد ذكره في عديد قصائده.


«مايعمل عبدالله وعربت كل الرّوم فناهم


وهداوا الدّم اسيل على سواحل كسيْل الواد

وبداو يشرحو الدّين واجوامع الامير بناهم


هداو العلم والاذان والصلا والحزب ولوراد

وانا قولي على التّايكين وعلاه الخير بلاهم


ضاري ونوبا يهجمو على الرّوم وبلا تلباد»

أغراض الشّعر كما صنّفها الشّاعر قدور بلّخضربيتور:


أخبرنا الشّاعر محمّد زيطة، نقلا عن بن ناجم جلّول، ومحمّد بن الشّيخ بيتور ( ابن أخ الشّاعر قدّور بلّخضر بيتور)، أنّ شّاعرنا اتّخذ تصنيفا لشعره خاصّا به، تواتر عنه وهو كالأتي:


التّوحيد وذكر الله تعالى.

مدح النّبي صلّى الله عليه وسلّم.

سرد غزوات الصّحابة والتّابعين.

مدح أولياء الله الصّالحين.

مدح أولاد سيدي الشّيخ.

التّغنّي بموطنه متليلي الشّعانبة و أهلها الكرماء.

الـغـزل******************************************* *****وشكر لي ****************ن********************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almalhon.forumaroc.net
 
Icon07 نبذة تاريخية عن مسيرة الشاعر قدور بلخضر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاهير الشعر الملحون :: منتدى تاريخ الشعر الملحون بالمغرب العربي-
انتقل الى: