مشاهير الشعر الملحون
اهلا وسهلا بكل الزوار يسعدنا تواجدكم معنا في منتدى مشاهير الشعر الملحون

مشاهير الشعر الملحون


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» قصيدة المهبول--- الشاعر بلخيري غلال ------
الخميس يوليو 27, 2017 11:20 pm من طرف بحر القلم

» ---قصيدة المهبول--- الشاعر بلخيري غلال ------
الخميس يوليو 27, 2017 11:13 pm من طرف بحر القلم

» قصيدة لا إله إلا الله سلطانة الأقوال
الإثنين يوليو 17, 2017 4:18 pm من طرف بوجمعة

» قصيدة بـالـقـلـب نـمـدحـك والـلـسـان أعــــواج نظم الـــشــيـــخ سـيــدي أحـمــد الــعـلــوي
الخميس يوليو 13, 2017 2:19 pm من طرف بوجمعة

» قصيدة الساقي وخمريات الملحون بقلم ذ. عبدالجليل بدزي
الأربعاء يوليو 05, 2017 10:27 pm من طرف محمد حلوبي

» يا بوعلام راعي الحمرة .... الشاعر الميلود الصابري
الخميس يونيو 29, 2017 3:09 pm من طرف chelp

» الشعر الشعبى فى الجزائر و كيف وضع فى سجن و كيف اختزلووه ـــ الباحث الشيخ خالد شهلال
الجمعة يونيو 02, 2017 2:40 am من طرف بحر القلم

» الشعرالشعبى بين النقد و التصحيح و التوجيه واعطاء الراى ــــــ الباحث الشيخ خالد شهلال
الجمعة يونيو 02, 2017 2:28 am من طرف بحر القلم

»  قصيدة الصرخة من نظم عرابة مكناس سيدي عبد القادر العلمي الملقب بشاعر الحكمة في الملحون‏
الجمعة يونيو 02, 2017 1:10 am من طرف رحماني رشيد

سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 الشعبي و المعرب في اللغة و الأدب ــــ بقلم الاستاد الباحث محمد داود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بحر القلم

avatar

عدد المساهمات : 730
تاريخ التسجيل : 06/02/2016

مُساهمةموضوع: الشعبي و المعرب في اللغة و الأدب ــــ بقلم الاستاد الباحث محمد داود   السبت ديسمبر 17, 2016 6:54 pm

الشعبي و المعرب في اللغة و الأدب

يعتبر " الشعبي " في الجزائر, فنا موسيقيا يستمد أسسه من الموسيقى الأندلسية و يبني "سلطته" بخصائصها الفنية المتميزة ,على قواعد الموروث الموسيقي المحلي , منتقيا مواده و نصوصه من "البيئة الشعبية " التي تساعده على اكتساب العناصر الفنية الطبيعية التي تمكنه من " تشكيل الهوية الثقافية الوطنية" للموسيقى و النص.
نشأ " فن الشعبي " في فضاء المدينة و على مختلف مساحاتها الاجتماعية و المدى الواسع المحيط بها , كتراث يحتفظ بمقومات الثقافة الجزائرية و تنوع مظاهر الحياة الاجتماعية الشعبية فيها , محتفظا بكل الصفات التي تجعل من الفضائل التي يجب أن يقوم عليها المجتمع , محفوظة و متوارثة .
تعتبر"اللهجات المحلية" في نصوصه الشعرية , أداة تعبير بالغة الأهمية في نشر مضامينه المستمدة من "التعابير الثقافية الشعبية الجزائرية" التي تزخر بها الثقافة الجزائرية في شكل مواد متعددة المواضيع " كالمديح و التوسل و الرثاء و الهجاء...الخ", قوية الانتشار , ذات قيمة ثقافية تواكب تغير الأوضاع في المحيط الاجتماعي فتحدث ذالك التحول في الهيئة و الشكل و في معنى و أسلوب النشاط الاجتماعي و تؤثر فيه كظاهرة اجتماعية.
فقد تحدث "ابن خلدون في (مقدمته) الشهيرة عن الشعر كظاهرة اجتماعية ، وبين انه من طبائع البشر، وذكر ان البلاغة صفة في الشخص لا في اللغة ، وان الذين ينكرون بلاغة الشعر الشعبي يجهلون لغته أو لهجته ، ومن جهل شيئاً عاداه .."

بلاغة " القصيد الشعبي" و فصاحته , في الفن الشعبي الجزائري , و حسن بيانها , لا يدركه من لا يحسن القراءة المتأنية للشعر الشعبي كظاهرة اجتماعية في طبائع البشر, بمزاجها المركب من طبع , و فطرة , و خلق و سجية , أي قوة

الابداع في الاتيان بكلام يشمل على عدة ضروب من البديع , العناصر التي تؤسس لقوة النظم في قصيدة الشعبي الجزائري.
ان الحاجة الماسة لمواكبة التطور الثقافي و الاجتماعي لدى الانسان الجزائري , شرط أساسي في مسعاه لإثراء "المنظومة الشعبية في اللغة و الأدب " كمنهج يتضمن مفاهيم ثقافية شعبية تساعد على تجسيد المعنى الواحد في "صفات" متعددة و"خصائص" متميزة.
" فالشعرالشعبي الجزائري" كما سبق و أن أشرنا الى معانيه و خصائصه ,عرف في بعض مراحله المتميزة , صياغة لغوية تضمنت " أثرا اعرابيا في الكلم " فعرف النظم تغيرا لغويا واضحا بدخول هذه العوامل عليه.
فكان " المعرب " باللفظ العامي الجزائري, نوع من الشعر الشعبي "الخالص" أي تراث وطني اكتسب هويته من العناصر الاجتماعية بكل تفاصيلها, في التأثر و التأثير, فأقترض لحاجة التحسين في اللغة , ألفاظا تفنن في استخدامها " المنظمون" بطريقة خاصة حققت الغرض المراد .
يعتقد البعض , أن "المعرب" مجرد من الاعراب , و هو عكس ذلك , فقد جاء بمعاني تتضمن , أصناف و أنواع من الدلالات , تراكيبها اللغوية تصب في سياقات سردية متتابعة محكمة الصنع تسعى الى تحقيق "قراءة" بلسان محلي سليم يواكب اللغة الفصحى في القصيدة و يعزز تركيبة العناصر الأساسية التي تسهم في قيام ذلك و فاعليته و يمكن أيضا, تعزيز ذلك من خلال الخبرة الموسيقية.
لم يلق " المعرب" كموروث جزائري الاهتمام الكافي من طرف الباحثين و الدارسين و الشعراء الجزائريين كجزء من تاريخ المجتمع الثقافي و ما تضمنه من ثروات فكرية كان ينبغي الاحتفاظ بها و توثيقها و دراستها و تقديمها للأجيال الصاعدة , بسبب تغاضي النخبة المثقفة عن نفائس هذا الموروث المحلي و التقليل من أهميته , و من جهة أخرى , تأثرهم الكبير" بالملحون" , الذي يعنى

القصيدة الملحنة , و الموسيقى الشعبية لدى أشقائنا في المغرب الأقصى والتي تستمد وسائطها من الموسيقى الأندلسية أيضا.
و قد يتساءل البعض عن مدى أوجه الاختلاف بين " المعرب" و "الملحون" :
"فالمعرب" بفتح الميم و العين و شد الراء و نصبها و اسكان الباء , بلهجة العامة في الجزائر , يراد به استعمال مفردات اللغة العربية للفصاحة و البلاغة و البيان , حتى يصير القول واصلا و بليغا و بنطق " عامي مهذب " يطابق الجملة الموسيقية و يسهل فهمه من طرف العامة , يوجهه الشاعر بفطنة الى أي وجهة شاء , و يمنح بذلك "للهجة العامية" اضافات لغوية جديدة.
و لنا في الخزنة الكبيرة , لسيدي لخضر بن خلوف رحمه الله تعالى النموذج الأدق:
لو لا أنت ما كان خلقنا من تراب * و فيه بالصح نرجعــــــــوا باليين
و منها الخروج تــــــارة للحساب * يوما لا ينفــــــــــع مال و لا بنون
صلى الله عليــــك يا النبي العربي * يا سراج الدهر يا احمد بن آمينة

بســـــــم الله نبتدئ و بالحمـــــد نختمــــــه * كيف البادي في الكتاب حتى قضاه
يا معشـــــر المومنين صلـــوا و سلمـــــــوا* على من عزه و فضله و اصطفاه
و بالرضى على أصحاب سيد الخلق نغنموا * هذا هو الفضل نشكروا من أعطاه
لو كنـــــت من أهـــــل العقـــول نفني شبابي* بالصلاة على الرسول في كل حين
بالعبــــــــرانية و باللســــــــان العربــــــــي * بالكف و الدف و الربــــاب الحنين
صلــــــى الله عليـــــك يا النبـــــــي العربـــي* يا ســــراج الدهر يا المرسل نبينا
" فالمعرب" عند سيدي لخضر رحمه الله تعالى , أشد فهما , لسن , أي فصيح و بليغ , لحن , يفهم فحواه السامع بالتأمل فيما يقصد من وراء ألفاظه من فطانة و حجة .. و يكون بذلك , بعيدا عن اللحن الذي يقصد به " نظم ليتغنى به " أو " عدم خضوعه لقواعد اللغة " كما هو حاله في " الملحون".

" للمعرب " في الشعر الشعبي الجزائري أشكالا و ايقاعات يستمدها من " الأهازيج الشعبية الجزائرية " كأغاني شعبية وجدت في مختلف العصور الملازمة للإنسان كصور من حياته اليومية .
و " الأهزوجة " الشعبية الجزائرية كتراث و فن شعبي بلغة عامة الناس , يكثر ظهورها في المناسبات الاجتماعية الشعبية الجزائرية المتنوعة " الأفراح, الاستعراضات , الأعراس..." و حسب الحالات الانسانية التي يعبر فيها عن مشاعر (الفرح و الحب و الحزن والسعادة ...) يتم نظمها و ترديدها و تناقلها بين الأجيال بإضافة التجارب و الخبرات المكتسبة عبر الأزمنة.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almalhon.forumaroc.net
 
الشعبي و المعرب في اللغة و الأدب ــــ بقلم الاستاد الباحث محمد داود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاهير الشعر الملحون :: منتدى تاريخ الشعر الملحون بالمغرب العربي-
انتقل الى: