مشاهير الشعر الملحون
اهلا وسهلا بكل الزوار يسعدنا تواجدكم معنا في منتدى مشاهير الشعر الملحون

مشاهير الشعر الملحون


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» قصيدة لا إله إلا الله سلطانة الأقوال
الإثنين يوليو 17, 2017 4:18 pm من طرف بوجمعة

» قصيدة بـالـقـلـب نـمـدحـك والـلـسـان أعــــواج نظم الـــشــيـــخ سـيــدي أحـمــد الــعـلــوي
الخميس يوليو 13, 2017 2:19 pm من طرف بوجمعة

» قصيدة الساقي وخمريات الملحون بقلم ذ. عبدالجليل بدزي
الأربعاء يوليو 05, 2017 10:27 pm من طرف محمد حلوبي

» يا بوعلام راعي الحمرة .... الشاعر الميلود الصابري
الخميس يونيو 29, 2017 3:09 pm من طرف chelp

» الشعر الشعبى فى الجزائر و كيف وضع فى سجن و كيف اختزلووه ـــ الباحث الشيخ خالد شهلال
الجمعة يونيو 02, 2017 2:40 am من طرف بحر القلم

» الشعرالشعبى بين النقد و التصحيح و التوجيه واعطاء الراى ــــــ الباحث الشيخ خالد شهلال
الجمعة يونيو 02, 2017 2:28 am من طرف بحر القلم

»  قصيدة الصرخة من نظم عرابة مكناس سيدي عبد القادر العلمي الملقب بشاعر الحكمة في الملحون‏
الجمعة يونيو 02, 2017 1:10 am من طرف رحماني رشيد

» قصيدة الجار : نظم إدريس بن علي المالكي
الجمعة يونيو 02, 2017 12:56 am من طرف رحماني رشيد

» من مازونة وزمن الشعرالملحون و المشيخة الى الفايسبوك الباحث الشيخ خالد شهلال
الجمعة يونيو 02, 2017 12:46 am من طرف رحماني رشيد

يوليو 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

  سجال بين الشيخين المدني التركماني وأحمد لغرابلي بقلم الأستاذ عبدالجليل بدزي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بحر القلم

avatar

عدد المساهمات : 728
تاريخ التسجيل : 06/02/2016

مُساهمةموضوع: سجال بين الشيخين المدني التركماني وأحمد لغرابلي بقلم الأستاذ عبدالجليل بدزي   الثلاثاء ديسمبر 13, 2016 9:34 pm

سجال بين الشيخين المدني التركماني وأحمد لغرابلي
بقلم الأستاذ عبدالجليل بدزي
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على الرسول الكريم

أعود مرة أخرى إلى السجال الفكري والمذهبي الذي دار بين شيخين جليلين من شيوخ الملحون وهما: الشيخ "المداني التركماني" والشيخ "الحاج أحمد بن غالب الغرابلي"، وقد سبق أن كتبت ونشرت مقالات حول هذا السجال أثارت الكثير من النقاش وردود الفعل، وأهم ما أثارني في ذلك، هو النقلة الجميلة النوعية التي انتقلها البحث في الملحون من مستوى الحكي التاريخي والتقبل، إلى مستوى التعمق في التحليل والمشاركة مع رفض كل ما لا يقبله العقل، وهذا يحسب للكثير من الإخوة والفعاليات التي تبحث في هذا المضمار، أمثال الأستاذ مصطفى خليفي الذي أنشر هذا التوضيح بتحريض جميل منه كواحد من أبرز المنقبين في نص الملحون والكاشفين عن ذرره وخباياه.
وبداية أشير إلى أن الموضوع يتمحور حول قضية هذا السجال بين الشيخين السابق ذكرهما، حيث أشرت في مقالة سابقة متعلقة بالموضوع، أن الشيخ الغرابلي نظم قصيدة "اللطفية"، وقد أثار ما جاء فيها حفيظة الشيخ التركماني، لينبرى للرد عليه بقصيدة "اللايم"، ويستمر السجال والتهاجي بين الشيخين ردحا من الزمن، وبذلك يكون الأسبق ل "العراض" أو المعارضة هو "المدني التركماني"، ثم أن قصيدة "اللطفية" هي السبب في إثارة هذا السجال.
وبعد تأمل عميق في المسألة ومواجهة النصوص المتعلقة بها، ظهر لي أني جانبت الصواب كثيرا في هذا الحكم المتسرع، حيث لا يمكن أن تكون قصيدة "اللايم" معارضة لقصيدة "اللطفية"، وإلا فالمفروض أن تأتي في نفس "المرمة والقياس"، وهو ما لم يحدث، إذن ما هو أصل الخلاف بين الشيخين المرحومين؟.
حتى نبتعد عن التخمين، ونتمسك بموضوعية البحث، لابد من الرجوع إلى استنطاق النصوص، علها تفصح عن شيء يدعم الحقيقة ويكشفها، وأهم نص يمكن التعامل معه بخصوص هذه القضية، هو النص الثالث ل"لمدني التركماني" والذي حمل عنوان "اجواب الداعي بالداعي"، إذ يحيلنا النص على سبب السجال الحاصل بين الشيخين، وللأمانة العلمية، وقبل الخوض في هذا الحديث، لابد لي أن أوجه تحية تقدير وامتنان إلى الأستاذ مولاي الفاضل بلمعاشي الذي سبق وحاورته بخصوص معارضة "الغرابلي للمدني"، وما سبب هذا السجال؟ ومن البادئ؟، فذكر لي بأن سبب السجال بين الشيخين، يتعلق بحادثة أنقلها لكم كما حكاها لي الأستاذ، حيث يقول: " كان الشيخ المدني" مواظبا على صلاة الفجر، وذات مرة وهو خارج من بيته للمسجد، رأى رجلا سكرانا لدرجة العربدة، وأحد المتوجهين إلى المسجد يسبه وينتهره معتبرا إياه كافرا مارقا من الدين، حيث أنه يشرب الخمر ويمتنع عن أداء الصلاة، فانتهره الشيخ مذكرا إياه بأن الله رحيم تواب يمكن أن يهديه في أي لحظة وتنتهي تلك المأساة، لذلك لا يجب عليه أن يلومه ويعنفه بتلك الطريقة، لإذ يكفيه أنه نطق بالشهادتين والله غفور رحيم..."، انتهى كلام الأستاذ مولاي الفاضل بلمعاشي، ثم بعد ذلك كتب قصيدته "اللايم" يقبح فيها فعل هذا الرجل السابق الذكر، وانتشرت القصيدة دون ذكر أسباب نظمها، ووقعت في يد الشيخ الغرابلي، فرد عليها معارضا بقصيدته "الداعي"، منتقضا كل الذي بنى عليه الشيخ "المدني" أفكاره وتوجهه المذهبي، دون أن يعرف سبب النظم كما سبق وأشرت، ولعل الشيخ "الغرابلي" ناقش شيوخ وفقهاء آخرين قبل الرد، أمثال "الشيخ الكندوز"، والفقيه الوزير "بوعشرين" وغيرهم، والكل أشار عليه بعدم صواب رأي الشيخ " المدني" الذي يجب أن يُرَدّ عليه، وهو ما يشير إليه "التركماني" في قصيدته الثالثة "اجواب الداعي بالداعي"، والتي يصر من خلال لازمتها على رأيه الذي سبق وأورده في قصيدة "اللايم" قائلا:
أ الداعي شهد والشهادة بالله تكفي واكفات وكافية وخير +
فالدنيا وفالآخرة اكثر + والمومن نيتو افضل من عملو +
ثم يشير من خلال بداية القسم الأول إلى أن الغرابلي هو أول من بدأ الخصام قائلا:
أداخل ابحر المعارضة بوجادي واحمار بن احمار رافد كلخة بلا انجير+
واقذفتي من لايلو اخبر+ ولا عمرو اسمع حسك مادالو +
إن "المدني" من خلال هذا القول، يثبت بالملموس أن الذي سبق ودخل بحر المعارضة هو "الغرابلي"، وأنه لم يسبق له أن سمع به أو عنه أي كلام، دلالة على أن "التركماني" لم يُجِبْ عن نص سابق ل "الغرابلي"، بل أشار في هذا القسم تلميحا إلى الحادثة التي ذكرت وكانت السبب في لعراض، وذلك عندما قال:
والعمل بكلمت الشهادة ما هي به واش من اعمال إينفعو كمن اغرير+
اخدم حتى شاهد واظفر+ واتبع نفسو ومات كافر بعمالو+
وكذلك ضدو اشحال من واحد بعد الكفر ذاق اعسل احلاوت ليمان بالخبير+
وانهار اتبرى من الكفر+ شهد بالله والنبي بلغ أجالو+
وفي القسم الثاني من هذه القصيدة، يصرح الشيخ "المدني التركماني" بسبب نظمه لقصيدته "اللايم"، الذي لا علاقة له لا ب"الغرابلي" ولا حتى بالشهادة، وفي ذلك يقول:
ما انكرت عمل ما اتركتو ولا عمري انهيت حد إيتركو لكبير والصغير+
إلا اللايم قلت لو اعذر+ وما فالغيب من احكام بميجالو
المومن مومن قلت لو ازنى ولا اسرف أو اهجم أو اقتل أولا مخمير+
انطق اللايم قال ذا اكفر+ قلت اكفات السابقة واسعد فالو+
وفي نفس القسم من القصيدة، يتحدث الشيخ عن سبب غضبه من الشيخ الذي عارض قصيدته وسفه أفكاره وهو "الغرابلي"، وكذا الآخر الذي سانده وعضده وهو "الكندوز"، مشيرا إلى أن مسألة العراض عادية، لكن وجب على الشيخين أن يتبعا المألوف والمتعارف عليه عند أهل الملحون وشيوخه، حيث يتوجهون في كل خلافاتهم وخصوماتهم إلى "شيخ الأشياخ"، يحكمونه في قضاياهم ويرتضون حكمه، وقبل أن يرد شيخ على شيخ أو يعارض كلامه، يفترض في أصول "الطرقة" أن يتصل بالشيخ المراد معارضته، ويفهم منه أسباب كلامه، وإذا ظهر أنه ليس على صواب، ينذره أولا عبر "شيخ الأشياخ"، ثم بعد ذلك يعارضه ولا أحد يلوم عليه بعد ذلك، لكن هذه الخطوات لم يتبعها الشيخ "الغرابلي" حسب كلام "المدني التركماني"، مما أغضب هذا الأخير وأثار حفيظته، فتوجه إليه بكلام قاس جدا، يقول الشيخ "المدني التركماني" بهذا الخصوص:
والشيخ الكندوز خرج فعراضي نحسابو اعقيل امأدب ذوقي صارمو اسقير+
وأحمد لغرابلي افشر+ لاين منو اسمعت لعراض وقالو
بالطرقة ومن الصواب والأدب ينذرني وما اتاخذت قوم اسمعنا بلا انذير+
برسول أو اكتاب مختبر+ ونعاود لو اسباب لقصيد وحالو
وفي ختام هذه الورقة، أشير إلى أن هذا النص الذي اعتمدته في توضيح الكثير مما أشكل حول سبب هذا السجال وطبيعته، هو عبارة عن رسالة وجهها الشيخ "التركماني" مع مرسوله لمدينة فاس، وأهلها من شيوخ وفقهاء وغيرهم، ذلك أن الخصومة بين الشيخين امتدت وطالت واستطالت حتى شغلت الناس، وحتى قرر الحكام والعلماء الحسم فيها، وذلك بالاستماع إلى مرافعة الطرفين، فجاءت مرافعة "التركماني" في شكل قصيدة هي التي رجعت إليها، تحدث فيها الشيخ عن طبيعة النص، وأهدافه، وقبوله حكم الحكماء، فإن كانت الغلبة لخصمه، فإنه طلب من "مرسوله" أن يكتب له بسرعة لكي يأتي إلى مدينة فاس، لكي يقتص منه "الغرابلي" بالطريقة التي يريد، أما إن رجحت كفته هو، فإنه طلب من مرسوله أن يُشهِّرَ بخصمه على رؤوس الأشهاد حتى لايبقى أحد بمدينة فاس إلا ويسمع بزندقته وكفره، وفي ذلك يقول:
انهايت لكلام يا رسولي نوصيك إلى تسرد الدعوة عل لشياخ لكبير والصغير+
ارضى حكم امشايخ الشعر+ ومسك خط يدهم وأنا قبالو+
إلى نشهد صاحبي اصدق ويلا ذنب المومن واكفر أوكلمت الإخلاص ما تجير+
اكتب لي ناتي بلا اعذر+ والغالب ليه ما اطلب دين إيسالو+
إلى نشهد صاحبي اخطا والمومن مومن لو اذنب والكلمة لمقدسة اتغير+
اركب فوق اقفاه بالقهر+ واستارى به فاس عرضه واكمالو+
وهكذا أسدل الستار على هذا السجال المدوي الطويل الأمد، وذلك بأن أصدر الفقيه الوزير بوعشرين رسالة في الفصل بين الشيخين، معتبرا الشيخ "الغرابلي" على حق، وأن كلام الشيخ "المدني" زندقة ومروق من الدين، وتأثر "شيوخ الملحون" برأيه، فاسْتُقْدِمَ "المدني" إلى فاس وهو مقهور مغلوب، ومات من كمده ببيت خصمه الشيخ "أحمد الغرابلي".
هذه إمكانيتي في توضيح هذا الأمر، متمنيا أن أستفيد من تعقيبات الإخوة المهتمين، والله ولي التوفيق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almalhon.forumaroc.net
 
سجال بين الشيخين المدني التركماني وأحمد لغرابلي بقلم الأستاذ عبدالجليل بدزي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاهير الشعر الملحون :: منتدى تاريخ الشعر الملحون بالمغرب العربي-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: