مشاهير الشعر الملحون
اهلا وسهلا بكل الزوار يسعدنا تواجدكم معنا في منتدى مشاهير الشعر الملحون

مشاهير الشعر الملحون


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» قصيدة لا إله إلا الله سلطانة الأقوال
الإثنين يوليو 17, 2017 4:18 pm من طرف بوجمعة

» قصيدة بـالـقـلـب نـمـدحـك والـلـسـان أعــــواج نظم الـــشــيـــخ سـيــدي أحـمــد الــعـلــوي
الخميس يوليو 13, 2017 2:19 pm من طرف بوجمعة

» قصيدة الساقي وخمريات الملحون بقلم ذ. عبدالجليل بدزي
الأربعاء يوليو 05, 2017 10:27 pm من طرف محمد حلوبي

» يا بوعلام راعي الحمرة .... الشاعر الميلود الصابري
الخميس يونيو 29, 2017 3:09 pm من طرف chelp

» الشعر الشعبى فى الجزائر و كيف وضع فى سجن و كيف اختزلووه ـــ الباحث الشيخ خالد شهلال
الجمعة يونيو 02, 2017 2:40 am من طرف بحر القلم

» الشعرالشعبى بين النقد و التصحيح و التوجيه واعطاء الراى ــــــ الباحث الشيخ خالد شهلال
الجمعة يونيو 02, 2017 2:28 am من طرف بحر القلم

»  قصيدة الصرخة من نظم عرابة مكناس سيدي عبد القادر العلمي الملقب بشاعر الحكمة في الملحون‏
الجمعة يونيو 02, 2017 1:10 am من طرف رحماني رشيد

» قصيدة الجار : نظم إدريس بن علي المالكي
الجمعة يونيو 02, 2017 12:56 am من طرف رحماني رشيد

» من مازونة وزمن الشعرالملحون و المشيخة الى الفايسبوك الباحث الشيخ خالد شهلال
الجمعة يونيو 02, 2017 12:46 am من طرف رحماني رشيد

يوليو 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 القاء الضوء على قصيدة "ثْلاثَة زَهْوَة وَمْرَاحَة" الشيخ: محمد النجار رحمه الله مع الاستاد الباحث عبد الجليل بادزي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بحر القلم

avatar

عدد المساهمات : 728
تاريخ التسجيل : 06/02/2016

مُساهمةموضوع: القاء الضوء على قصيدة "ثْلاثَة زَهْوَة وَمْرَاحَة" الشيخ: محمد النجار رحمه الله مع الاستاد الباحث عبد الجليل بادزي    الإثنين ديسمبر 12, 2016 1:20 am

وأنا أمر بأحد أسواق مراكش، استرعى اهتمامي شريط غنائي يعرضه أحد باعة الأشرطة، وكان يتعلق بنوبات من الموسيقى الأندلسية، أو كما هو مدون على ظهر الشريط "نوبات من الطرب الغرناطي"، فاقتنيته بعد أن علمت أنه لإحدى الفرق الموسيقية المنتسبة لمدينة وجدة والتي تهتم بهذا النوع من الطرب، واستمتعت بوصلات رائعة من هذا الفن، لكن الذي راعني وصدمني في الشريط، هو أداء الفرقة لإحدى القصائد المنتمية لفن الملحون، وهي قصيدة الحاج محمد النجار، تحت عنوان:"ثْلاثَة زَهْوَة وَامْرَاحَة"، لقد ارتحت كثيرا للحن والأداء بتوزيع موسيقي يظهر فيه التجديد بشكل كبير، وترتاح له الأذن، لكن الذي حز في نفسي وأقلقني، هو التحريف الذي طال مفردات النص، وهي من الأمور التي يحرص أهل الملحون حاليا على تجاوزها، والمحافظة على الأمانة والدقة في نقل النص كما وضعه صاحبه، وإلا فإنهم يعتبروا القصيدة "مْهَرّْسَة"، وليت الأمر وقف عند هذا الحد، لكنت هَوَّنْتُ الخطب، ولكن مشكل التحريف طال حتى اسم الشيخ ناظم القصيدة، حيث يقول منشد القصيدة في هذا الشريط: " غَنِّي وُقلهَا بَجْهَارْ + قَال لفْصِيحْ ابن عُمَرْ + ذُوقِي وصَاحْبْ اليَضْمَارْ ...."، فنسب النص لابن عمر بتحريف واضح، وناظمه كما هو معروف هو الشيخ "الحاج محمد النجار"، الذي سأقدم جانبا من سيرته الحياتية في هذه الورقة، راجيا من كل الإخوة المهتمين والمنشغلين بهذا الفن، أن يولوا قضية التحريف هذه والنحل في الأسماء أهمية قصوى، لأنها الأصل في التصور الذي يجب أن نتبناه من أجل بعث الملحون من جديد، وإعادة الدفء والحياة إلى مجالاته الحيوية، إلى جانب إنصاف شيوخه أحياء وأموات.
والشيخ الحاج محمد النجار، شاعر أصله من مدينة مراكش، وهو ربيب الشيخ الجيلالي امتيرد، كانت له مكانة ريادية، وباعا طويلا في مجال النظم، حتى استطاع أن ينتزع اعتراف معاصريه بشاعريته، وينصبه أهل فاس شيخ الأشياخ آنذاك، وفيها الشيخ محمد بن علي ولد أرزين، والشيخ محمد بن سليمان، وغيرهم، وما يشهد أيضا على طول باعه في مجال النظم، اعتراف مجموعة من الشيوخ الفطاحل بتخرجهم على يديه، وافتخارهم بأنهم من تلامذته، أمثال: محمد بن سليمان، والحاج عبد الفضيل المرنيسي، وسيدي عبد القادر أبو خريص، والمكي نشيشر وغيرهم، إلى جانب هذا، فقد كان بينه وبين الشيخ الفذ "الفقيه العميري" شاعر مكناس مناوشات تكشف على خصومة بينهما، مما يثبت أن الفقيه العميري كان معاصرا له.
اشتغل الحاج محمد النجار بحرفة "الكِيَارْ"، حيث كان يصنع "الرّْوَابْزْ"، وكانت وفاته بين سنوات 1232هـ و1243هـ.
وسبب تركه لمدينة مراكش، واتجاهه نحو مدينة فاس، فيه خلاف بين الباحثين والمهتمين، حيث هناك من أشار إلى أن السبب خلاف بين الشاعر التلميذ، وأستاذه الجيلالي امتيرد، والذي نشب بعد أن تفتقت عبقرية "النجار" في النظم، مما أوغر صدر امتيرد عليه حسدا، فطلب منه أن لا يتواجد معه في مدينة واحدة، وهي رواية مردودة من وجوه ليس هنا مجال التفصيل فيها، وقد ذهب آخرون إلى أن سبب المغادرة، هو أن مدينة مراكش أصيبت بجفاف وقحط، وضاقت سبل الرزق على الناس، وأصيبوا بشظف العيش، فقرر الشيخ النجار أن يخفف عن زوج أمه كلفة مؤونته وإعالته، فرحل إلى مدينة فاس، وقد أشار فريق ثالث، إلى أن سبب مغادرة الشيخ لمدينة مراكش هو قصيدته:"الحجامة"، والتي نفاه السلطان محمد بن عبد الله لأجلها من مدينة مراكش، فاختار طوعا الذهاب إلى مدينة فاس، المدينة التي رحبت به ونصبته شيخ الأشياخ، اعترافا بشاعريته وقوته في مجال النظم.
والمعروف عن الشيخ محمد النجار أنه كان ينظم كثيرا في "المديح النبوي" وقصائد التوبة والمواعظ، والتوسلات، وغير ذلك من المواضيع الدينية، حتى لم يعد أحد يتفوق عليه في هذا المجال، وكانت هذه المسألة من القضايا التي جعلت بعض الباحثين يشككون في نسبة قصيدة: "ثلاثة زهوة وامراحة" للشيخ النجار، تنزيها له عن القول في مثل هذه المواضيع، أي التشبيب بالمرأة والحديث عن جمالها، وهو التقي الورع الزاهد في مثل ذلك، لكن وحسب رأيي المتواضع، أن هذا ليس سببا وجيها ولا موضوعيا للقول بعدم نسبة النص للنجار، خاصة إذا علمنا أن الحاج محمد النجار، نظم نصوصا أخرى في موضوع العشاقي غير هذا، كما أن القصيدة وموضوعها لا يتعارضان مع صلاح الشيخ، إذا نحن علمنا أن المتصوفة يتسلقون موضوع الحب والتشبيب وذكر محاسن المرأة للوصول إلى الكمال الإلهي، ولنا عبرة في إمام العاشقين "ابن الفارض"، والشيخ "ابن عربي" وغيرهم، إلى جانب كون غالبية نصوص الملحون ما هي إلا رمز لقضايا كبرى، مما نحتاج معه إلى بحث عميق، وأنشر في ختام هذه الورقة النص الكامل للقصيدة مع اسم صاحبها الحقيقي كما ذكره في القسم الخاص بذلك في نصوص الملحون.


قصيدة "ثْلاثَة زَهْوَة وَمْرَاحَة"
الشيخ: محمد النجار رحمه الله
الحــــــربـــة:
ثْلاثَة زهْـــوَة ومْرَاحَة * مَنْ هْوَاهُـــمْ مَنَا سَاحِي * رْكـُوبْ الخِيــل وْلَبْنات وُكِيسَانْ الرَّاحْ


القسم الأول:
عَشقي فالزين انْصَاحة * وُغِيوَانِي زَادْ جـراحي * كَانْ تْسَالو يَا عْدُول عَن زِينَات الدُّوَّاحْ
يوم إعطفـو بسماحة * جاو إزورو مَرْكَاحِي * صابوني من ليعت الهوى سكران بلا راح
قلت لهم صبت الراحة * بوصولكم طاب فراحي * أجيـو اللهنا نْرَادْفـُـو شي طَاسَاتْ مْلاحْ


القسم الثاني:
أيا سيدي بهـــم طابت الصِّيغَة ونْــــزَاحْ السّْقَامْ *
زهو الســرور والسـلـوان * هما البنــــات والكيســـان * فبساط سَلْطْنـِـي مـــــزيان
والعود والرّْبَابْ إجاوب بفصاحة * بَلمَايَة وَالكبَّاحِي * تسمع حس لطيار فوق منابر لَــدْوَاحْ


القسم الثالث"
أيا سيدي وركوب السّْــرَاتَة والفَرْجَة وَالمْـــدَامْ *
وبْنات لَهـــــوى والحـــال * الـــــوَالعَاتْ بَالقُمْصَــــالْ * هَــذِي لْــذِيكْ كَــنّْ هْـــلال
من فوق خدها ياقوتة وَضَّاحَة*أوقمر ليلتْ وَاحِي*وَيَلا شَمْسْ الضّْحَى إلى تَاكَتْ عَلْ لبطاح


القسم الرابع:
أيا سيدي هما نـــــزايه الــــدنيا ما فيها كـــلام *
سعدات من أوقف سعـــده * وكمــــل بالمنى قصـــــده * والله بالنصــــــــــــر وَدُّه
ومع لمليح إبات مْسَلي في راحة * وما يَسْحَى من لمَّاحِي * حتى يَعْفُه خالقي جــواد أسماح


القسم الخامس:
أيا سيدي شفنا من الـــــزهو والنزايه شلا إيام *
أما شــــربت مـــن كيسان * وما عشقت مـــــن حسان * وما قهـــرت مـن فرسان
يوم المشاليا بخيولي طفَّاحَة * راكب عُودِي بسلاحِي * وبنات الحي كاتبايع من كل سطاح


القسم السادس:
أياسيدي طفلات كا عرايس ما برزو مـــن اخيام *
لبســـو شْحال مَـنْ حِيجَانْ * وتّْدَرّْجُــو كما الغـــزلان * والضيـف بينهــم سلطان
في قبت النصر يتبختر بشراحة*وخناتة ضي لمَاحِي*صالت بالــزين ولبها عن ساير لملاح
القسم السابع:
قال ينا أسيدي زهوة مع اخديجة وابريكة بُوحْرَامْ *
كنـــزة وفاطمـة لــــوجِيبَة * والطاهــــرة مــــع حبيبة * فازو بالبهـــا والطيبــــة
رَقُّو وراضية رَمْكاتْ الصياحة*وفضيلة كنز رباحي*محجوبة والغالية وزينب صَابَغْ للماح


القسم الثامن:
قال ينا سيدي وغرامهــم فى حشايا زايدني امْكامْ *
يا شــــوم ليعتــي نـــدريه * وأنــا عييــــت ما نخفيـــه * جيش الغرام ضَايَرْ بِيهْ
لكن جَلتْ عل المعاني برجاحة * نَدْرِيهُم من ترجاحي * هذا صح المقال فالجد بغيــر مزاح


القسم التاسع:
قال ينا سيدي يا حافظ القصيدة خذ طريز النظام *
عنــي وقلهـــــا بجهــــار * قـــال لمغــــرب النجـــار * ذوقي وصاحب الإضمار
حاضي مروتي ما نرضى بقباحة* ولاناوي غير صلاحي* عامل تكلي فخالقي لجليل لفتاح


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almalhon.forumaroc.net
 
القاء الضوء على قصيدة "ثْلاثَة زَهْوَة وَمْرَاحَة" الشيخ: محمد النجار رحمه الله مع الاستاد الباحث عبد الجليل بادزي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاهير الشعر الملحون :: منتدى تاريخ الشعر الملحون بالمغرب العربي-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: