قصيدة
أسماء الله الحسنى
نظم: الحاج احمد سهوم

مرمة:مكسور الجناح
عروض: البسيط بالكراسى
قياس: لشراف الحسنين للغرابلي


بالله باشْ يَبْداوْا جْميعْ الْعارْفينْ
وَاللّهْ فَتْحْ فَالْبَسْمَلة
وَاللّهْ عَوْنْ فَالْحَوْقَلة
وَاللّهْ غَايْتْ الْحَمْدَلة
وَالْبَدْءْ او لْكْمالة بَالْجَلالة فْكُلْ حالة
وَالْلأسْمْ الدَّالْ عَنْ الداتْ الإلهية بْديتْ بيهْ نْعَدَّدْ فَ وْزاني
الأسماء الحسني

واقَفْ فَ: بْوابْ اللهْ طالْبْ الثوبة والْغَفْرانْ
ليا وَالْجَمْعْ المومْنينْ بِجاهْ سْرارْ امْعاني الأسْماء الْحُسْنى

رَحْمانْ رَبْ رَحيمْ أمَنْهوما يائْسينْ
لاخَلْقْ حارْمه مَنْ رَحْمة
في اَرْضْ كانْ وَلاّ فَسْما
وَلاّ فَغْوامَقْ تْخومْ الْما
مَتْقَسْمة الرّحْمة قَسْمَة قَسْمة اوْكُلْ قَسْمة
تبلغ الْحَيْ وَالْمِيَّتْْ بَحْكَمْتْ الله رَبْ رَحْمانْ فْضَلْ تَبْياني
الأسماء الحسنى

واقَفْ فَ: بْوابْ اللهْ طالْبْ الثوبة والْغَفْرانْ
ليا وَالْجَمْعْ المومْنينْ بِجاهْ سْرارْ امْعاني الأسْماء الْحُسْنى

مَليكْ ما حْتاجْ الْسَنْدة ة وَلاعْوينْ
وَلايْليهْ اشْريكْ فْمَلْكه
وَجْميعْ ما فْ: مَلْكه مَلْكه
هُوَ للّي نْشاهْ اُوسَبْكه
وهلْ الاحوال شكوا مللي دركوا وْحين سَلْكوا
ضابوا لامُلْْكْ غيرْ مُلْكه اوْ سرْ الْمُلْكْ فَالْمْلاكة يامنْ يصْغالي
الأسماء الحسنى

واقَفْ فَ: بْوابْ اللهْ طالْبْ الثوبة والْغَفْرانْ
ليا وَالْجَمْعْ المومْنينْ بِجاهْ سْرارْ امْعاني الأسْماء الْحُسْنى

قُدوسْ عَنِْ وْصافْ الْوَصّافا كامْلينْ
قدوسْ مايْبَلْغه لَعْقَلْ
وَ لا تْخايْله مَتْخَيّلْ
وَ لايْليهْ فْ لَشْكالْ اشْكَلْ
قدوس ماتْمَتّلْ عَزّة وَ جَلْ خيرْ و َ فْضَلْ
ومْخالَفْ سايْرْ الوْصافْ وَمْنَزَّهْ عَنْ حالْتْ الشّْبيهة فيضْ العرْفاني
الأسماء الحسنى

واقَفْ فَ: بْوابْ اللهْ طالْبْ الثوبة والْغَفْرانْ
ليا وَالْجَمْعْ المومْنينْ بِجاهْ سْرارْ امْعاني الأسْماء الْحُسْنى

سَلامْ لَلْكْوانْ وَالْعْوالَمْ كُلْ حينْ
الشَّمْسْ لوقْرابَتْ شَعْرة
تَحْرَقْ يابْسَة وَالْخَضْرة
ويلاَ ابْعادَتْ اَمَا يَجْرى
الْما فْكُلْ مَجْرة يَجْمَدْ حَجْرة اُو مَنْ اتْحَدّى
يَلْقَى رَبْ الْاكْوانْ سَلامْ لْكًلْ مَّا نْشاهْ فيهَا يجعل تحضاني
الأسماء الحسنى

واقَفْ فَ: بْوابْ اللهْ طالْبْ الثوبة والْغَفْرانْ
ليا وَالْجَمْعْ المومْنينْ بِجاهْ سْرارْ امْعاني الأسْماء الْحُسْنى

وَمْنَ الْأسْما يا مَنْ يَصْغى لي مُؤْمِنْ
الْخَلْقْ في حْماهْ تْأَمّنْ
هُوَ اعْطاهْ باشْ تْـأَمّنْ
وَعْلى دْعا الْعَبْدْ يْـأَمّـنْ
كيفْ يَخْشى وْ مَنْ مَنْ في أنْسْ اُجَنّْ عَبْدْ مومَنْ
وَ الْمومَنْ لاَغْنى مْآمَنْ با يَنُّه في حْمى المومِنْ اِيجَعْلْ آماني
الأسماء الحسنى

واقَفْ فَ: بْوابْ اللهْ طالْبْ الثوبة والْغَفْرانْ
ليا وَالْجَمْعْ المومْنينْ بِجاهْ سْرارْ امْعاني الأسْماء الْحُسْنى

رَبّْ الْعْبادْ مُهَيْمنْ آمَنْ هايْمينْ
مُهَيْمِنْ رَبّْ انْشانا
وَانْشا اللّي يْليقْ مْعانا
وَعْنا بْكُلّْ ما يَعْنانا
قْواتْنا وْمانا غيرْ حْدانا انْشا هْوانا
هَيْمَنْ مُولْ الْاكْوانْ سيدي عَنْ كُلّْ دْقايَقْ الدّْقايَقْ تَحْقيقْ مْعاني
الأسماءالحسنى

واقَفْ فَ: بْوابْ اللهْ طالْبْ الثوبة والْغَفْرانْ
ليا وَالْجَمْعْ المومْنينْ بِجاهْ سْرارْ امْعاني الأسْماء الْحُسْنى

عَزيزْ كيفْ حَتّى وَصْلوهْ الْواصْلينْ
عَزيزْ لاَ اللّي يوصَلْ لُه
وَلاَمَنْ اِيقْدَرْ يَبْلَغْ لُه
وَللّي تْقَرّْبوا مَنْ فَضْله
وَالْكُلّْ اِيحْتَجْ له وَعْلوهْ عْله وْلاَ مْثَل لُه
سَطْعْ الْوَهَجْ مَنْ يْشارَاتْ النّورْ اللّي فْكُلْ صيفاتْ اللهْ الْغاني
الأسماء الحسنى

واقَفْ فَ: بْوابْ اللهْ طالْبْ الثوبة والْغَفْرانْ
ليا وَالْجَمْعْ المومْنينْ بِجاهْ سْرارْ امْعاني الأسْماء الْحُسْنى

واقَفْ فَ: بْوابْ اللهْ طالْبْ الثوبة والْغَفْرانْ
ليا وَالْجَمْعْ المومْنينْ بِجاهْ سْرارْ امْعاني الأسْماء الْحُسْنى

جَبّارْ حينْ يَجْبَرْ عَنْ فَعْلْ الْفاعْلينْ
عَنْ كُلّْ ما يْريدْ جْبَرْهُمْ
وَالْكُلّْ ما قْضى يَسََّرْهُمْ
وْلْما مْقَدّْره سَيَّرْهُمْ
جَبَّارْ مَنْ جْعَلْهُمْ دونْ غْرَضْْهُمْ مَنْ نْفَعْهُمْ
طَوْعْ لْلأَمْره اِلى بْأَمَرْ لَنّه جَبّارْ جَلْ شانُه شَرْقَتْ فَ كْناني
الأسماء الحسنى

واقَفْ فَ: بْوابْ اللهْ طالْبْ الثوبة والْغَفْرانْ
ليا وَالْجَمْعْ المومْنينْ بِجاهْ سْرارْ امْعاني الأسْماء الْحُسْنى

وَمْنَ الأسْماالْمُتَكَبِّرْ آسامْعينْ
صيفة مْنينْ شَرْقَتْ فيَّ
وَجْلاتْ كُلّْ غَبْشْ عْلِيَّ
ظَهْراتْ لي الْكَبْرانِية
وَللّي عْلا عْلِيّا وَالْطَفْ بِيّا وْحَنْ فْيّا
يَتْكَبَّرْ في عْماقْ قَلْبي عَسّاكْ اللَّهْ مَن ابْدَعْ تَكْويني وَنْشاني
وَجْعَلْ لّي مَعْنى

واقَفْ فَ: بْوابْ اللهْ طالْبْ الثوبة والْغَفْرانْ
ليا وَالْجَمْعْ المومْنينْ بِجاهْ سْرارْ امْعاني الأسْماء الْحُسْنى

خالِقْ اُوبارئْ الْخْلاقْ مُصَوِّرْ الَّلكْوانْ
وما فَ الْكَوْنْ مْنَ الاْكْوانْ مَنْ ما يَدْهَلْ الادْهاني
شَلاَّ شاهَدْنا
خَالَقْ لَخْلاَيَقْ كُلْها بْتَقْديرُه يالَخْوانْ
بَارئْ ابْدَعْها كيفْ رادْها فَ التَّقْديرْ الــسّاني
يامَنْ يَتْمَعْنى
خالِقْ اُو بارِئْ آهْلي اوْمُطَوِّرْ اُو في آنْ
ما شَغْلوشي عَنْ شي فْ مابْدَعْ لَجْليلْ الْوَحْداني
مَنْ كَايَرْحَمْنا
خالَقْني فَ التَّقْديرْ هاكْدا كيفْ أنا إنْسانْ
بارأْني ليهْ الْحَمْدْ وَالشّْكُرْ مولايا وَنْـــشاني
في صورة حَسْنة
وَالْيَبْداعْ اَوْ الْخَلْقْ ماحْتاجوا ايْـنَ وْلاَأَنْ
وَفْكونْ او فَيَكونْ تايْهينْ عْقولْ الْــفَطّانْي
فَ: شْحالْ منْ سَنة
مَنْ يَبْداعاتْ الله كُلّْ مانَظْراته لَعْيَـــانْ
وَما لاراتْ عْيانْ فايقْ اللّي شافَتْ الاَعْيانــي
غيرْ فْ الأرْضْ هْنا
سُبْحانْ الْخَلاّقْ الْعْظيمْ هاتَفْ بِها الّلْسانْ
سُبْحانْ الْخَلاّقْ الْعْظيمْ خافَقْ بِها وَجْدانــــي
فيها كُلّْ مْنَــى
سبْحان الْخَلاَّقْ الْعْظيمْ تَسْبيحة مَنْ سَكْْرانْ
سابَحْ في بَحْرْ مْنَ الْعْتيقْ ما مْعَتقْ فَدْنانـــي
وَالرّوحْ فْ مَــحْنة
مَحْنَتْ نَفْسي مَنْ شي مْجادْبة فَ:الضَّيْ وْديجان
تَعْلا بِيا تَعْلا وْحينْ تَنْزَلْ بِيّا مَنْ ثانـــــي
نَغْرَقْ ف:اللّعْنة
ونا هَذْ الْمَرّة مْزاوَكْ فْـأياتْ الرَّحْمانْ
اللّي فَصْحَتْ لي عَنّْها الإشاراتْ فْتَمْعانــــي
الاسماء الحسْنى

واقَفْ فَ: بْوابْ اللهْ طالْبْ الثوبة والْغَفْرانْ
ليا وَالْجَمْعْ المومْنينْ بِجاهْ سْرارْ امْعاني الأسْماء الْحُسْنى