قصيدة :الطاهرة
مرمة: المبيت
عروض: الثلاتي
قياس:غويتة

يامَنْ اتْسالْ راني في حالْ الْمْباشْرة
زارَتْني الْميلافْ واشْ را
مَنْ لاشافْ اخْليلْته امْنينْ اتْزورْ

يَهْنا خاطْرُه يَتْسَلّى بَعْدْ الْمْنافْرة
وَتْجيهْ اغْزالُه النّافْرة
يَتْعافى وِ يْصيبْ راحة الْمَضْرورْ

اجْبَرْتْ راحْتي وَ تَّنْسى لي كُلْ ما اجْرى
ياحَسْرى بَعْدْ الْمْهاجْرى
مَ دامتْ شَدّة اوْلا ايْدومْ اسْرورْ

الدّّهْرْ جادْ لي بَالْميلافْ وْ جاتْ زايْرة
خَلاّتْ الْعُدّالْ حايْرَا
وَالْواشي بَعْدْ الْمْواصْلة مَهْجورْ

ناداتْ ساعْتي مَ تَعْرَفْ ليّامْ دايْرة
كيفْ خْيولْ السّابَكْ غايْرا
والطّامعْ في خْلودْها ابْقى مَهْجورْ

اللازمة: (الخماسة)

صولي عَلْ الرْيامْ ابْديكْ الغُرَّة الزّاهْرة
مَنْ يَشْبَهْلكْ يا الطّاهْرة
حورية تُحْسابْ منْ جْنانْ الْحورْ
ناعورة
صولي عل الرْيامْ واسْتَفْخرْ وَعلى اجْميعْ الْبْكارْ
ايْغيرْ مَنْ اجْفاكْ الْبْدَرْ وِيْغيرْ كُلْ سيّارْ
وِيلى فَ :الْمْراسَمْ تَحْضَرْ تَغْبا اشْموسْ لَجْدارْ

الْجيدْ أمَنْ ابْهاكْ أداتْ الدامي النّافْرة
أخَدْ الوَجْنة الْقاصْرا
والتُّوكا واللي فْزينْها مَشْكورْ

لَدْ لرْبابْ صوته منْ صَوْتَكْ يالْقاصْرة
بَشْمايَلْ وَالسْرورْ ظافْرا
قَرَّبْ تَسْقينا اُو فَ الْبْساطْ اتْدورْ

بين الْبْريق وَالكاسْ اُو شَمْعَتْنا النّايْرة
تَرْقَصْ مَنْ دايْرا الْدايْرا
بَنْواوَشْ وَالسّالْفينْ وَالْمَهْدورْ

اصْغى الْمايْتي فَالطّاسة والرّشْ عاقْرة
اتْنَسّي الْقاري فْ ما اقْرى
بَجْمالك وايْعود لَلْبْها مَيْسورْ

نَبْغيكْ هَكْدا فَ بْساطي ديما امْعاشْرة
عَبْدَكْ مَلْكيني ابْلا اشْرى
مادامَتْ لِيّامْ والْفْلاكْ اتْدورْ

اللازمة: (الخماسة)

صولي عَلْ الرْيامْ ابْديكْ الغُرَّة الزّاهْرة
مَنْ يَشْبَهْلكْ يا الطّاهْرة
حورية تُحْسابْ منْ جْنانْ الْحورْ

ناعورة

القَدْ كَعْلامْ مَشْتْهَرْ والسّالفينْ كَالْقارْ
واجْبينْ كَهْلالْ امْشَكْمَرْ منْ غُرْتُه الْغَرّارْ
والْحاجْبينْ نونينْ فَالسْطرْ نَقْشاتْ دوكْ الشْفارْ

اشْفارَكْ صْوارَمْ في اصميم الداتْ ناحْرا
في ظلْ الْمُقْلة الساحْرة
سَحْروني وَجْناتْ بينْهُمْ غَنْجورْ


الثْغُرْ جوهْري بَمْصالُه في اجْوارْحي اسْرا
بَلْقيحْ الكوزَة امْصَفْرة
وَ الْجيدْ بالْبْياضْ فايَقْ الْكَفورْ

وَاضْعوضْ كن ابْروقْ ايْشيروا مَيْمْنا ويسْرا
وَاصْدَرْ الرْخامْ المْقَصْرا
والنْوابَغْ رُمّانْ اوْ لَتْشينْ فَ الْغََنْبورْ

الْبْطَنْ يَنْطْوى منْ فوقْ السُّرّة الْمْخوصْرة
طَيْ الْفينة القامْرة
وَارْداف الْمالي عْلى الخْوا مَبْهورْ

وَافْخاض كشوابل في الجوج البحور زاخْرة
منْ فوقْ السيقانْ عامْرا
واحْمَرْ منْ بَلارْ ساكَفْ الْمَعْبورْ

وَاقْدامْ كَخْدلجْ واحْنانيها امزعْفْرة
سَبْغَتْ في اقْدامْ الْمْساخْرا
بيهمْ تتْهدّى في ا ْحلي واقْصورْ

اللازمة: (الخماسة)

صولي عَلْ الرْيامْ ابْديكْ الغُرَّة الزّاهْرة
مَنْ يَشْبَهْلكْ يا الطّاهْرة
حورية تُحْسابْ منْ جْنانْ الْحورْ

ناعورة
وتاك كل زين اتْبَخْتَرْ في احلولْ كُلْ تَشْهارْ
وارْبا حْرير فوقْ امْشَجَّرْ وَعْلى ارْداتَكْ اِيزارْ
فاني فوقْ قُفْطانْ احْمَرْ وَ زْرَقْ فوقْ جلارْ

بالتّاجْ واخْرايصْ وامْقايَسْها وْتازْرا
وَابْزايَمْ بها امْعَنْبْرا
واخْلاخلْ تغني اسْموحْ بَعْدْ اتْبورْ

وَامْشامَرْ الصْقَلّي وَعْلى الْهَنْدي امْضَفْرة
وَاكْرايرْ تَهْجي امْنَوْرا
وَامْثَلْهُمْ مَجْدولْ فَالصّْدَرْ مَظْفورْ

واحْزامك ادْزيري طَيْ الْبْطَنْ حاسرة
عَشْرة ليّاته امْقَدْرا
اوبين اقْلايَدْ صالْ زينَكْ الْمَشْكورْ

مَنْ ثوبْ الْهْنودْ اتْجيكْ اسْلَعْتي امْسافْرا
مَهْدية تنْبا امْشَهْرا
واكْثَرْ تَسْتاهْل يالريمْ اطْهورْ

هدا قْليلْ في حْليلكْ واما لْحْلولْ ياسْرة
في اخْزينكْ ديما امْيسْرا
وفي غيركْ يَمْشي الْباسْها مَخْسورْ

اللازمة: (الخماسة)

صولي عَلْ الرْيامْ ابْديكْ الغُرَّة الزّاهْرة
مَنْ يَشْبَهْلكْ يا الطّاهْرة
حورية تُحْسابْ منْ جْنانْ الْحورْ

ناعورة
شلاّ في اجْمالكْ نَخْتارْ منْ دا الْوْصافْ يُدكارْ
وَانْت اعْلاجْ ضَوْ لَبْصارْ و انْت اعْلاجْ الصْيارْ
روضْ الرْضا الْمَلْقاكْ ازْهارْ وانت اكْمالْ التْمارْ

على الصْفا اعْشَقْتَكْ واخْبيري بيكْ مَ ادْرى
منّكْ تَكْفيني مْناظْرا
وارْضايا في ارْضاكْ لو عْرَفْتْ اتْزورْ

روحْ الْكْلامْ مايْتي من الغْرامْ ساهْرة
خَبّرْني جَلْ المْخابْرا
تَوْجَدْ حالي عاشقَكْ ابْغيرْ افْجورْ

منْ لا هْواهْ عَشْقي مَ يَعْرَفْ شينْ مَ ادْرى
مَ باتَتْ عَيْنه امْساهْرا
كيفْ انْباتْ انا امْساهَرْ الديجورْ

وانْكايَدْ اللْيالي واعْيون الْقَلبْ ساهْرة
نَنْظمْ الْمْعاني الظّاهْرا
بهْ الْحفّاظة امْعَمْرينْ الصّْدورْ

بسْلوكْ مْنَ الْيَبْريزْ على يَدّي امْشَحْرة
واجْواهَرْ فَكْري امْنَوْرا
والدُّرْ الْمَنْظومْ فَايَقْ الْمَنْثورْ

واسْلامْ رَبْنا للدُّهاتْ اللّي امْوَقْرة
الطُّلْبة اوْهَلْ الْمْساقْرا
واشْ استعبْ السيلْ اتْعانَدْ الْبْحورْ

واسْمي اتْناينْ وتَسْعينْ الحْروفْ ظاهْرة
فَحْسابْ ابَجَدْ شاهْرا
وَالْحَرْفْ الاَّولْ رَفْعَة ومَشْهورْ

وايْقولْ بنْ علي في امْديحَكْ حُلّة امْخُوصْرة
منْ لا عْرافي إلا بَنْ ابْرا
تَسْبي الْبادِيا مْعَ الْحْضَرْ والدشورْ

اللازمة: (الخماسة)

صولي عَلْ الرْيامْ ابْديكْ الغُرَّة الزّاهْرة
مَنْ يَشْبَهْلكْ يا الطّاهْرة
حورية تُحْسابْ منْ جْنانْ الْحورْ

تمت بحمد الله وعونه